مصنفات طراد الزينبي وأجزاء أخرى - نبيل سعد الدين جرار
٤٥٦ - (٩١) قالَ: حدثنا محمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ يونسَ السراجُ قالَ: حدثنا عَمرو بنُ خالدٍ قالَ: حدثنا عيسى بنُ يونسَ، عن سفيانَ، عن منصورٍ، عن هلالِ بنِ يِسافٍ، عن الأغَرِّ، عن أبي هريرةَ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «مَن قالَ: لا إلهَ إلا اللهُ أنجَتْه يومًا مِن الدَّهرِ، أصابَهُ قَبلَها ما أصابَهُ» (^١).
٤٥٧ - (٩٢) قالَ: حدثنا أبو يحيى (^٢) الزَّعفرانيُّ الحافظُ الرَّازي جعفرُ بنُ محمدٍ قالَ: حدثنا عبدُ السلامِ بنُ صالحٍ قالَ: حدثنا عليُّ بنُ موسى بنِ جعفرٍ قالَ: حدثني أبي، عن جعفرِ بنِ محمدٍ، عن أبيه، عن عليِّ بنِ حسينٍ، عن أبيه، عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ ﵈ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «الإيمانُ مَعرفةٌ بالقلبِ، وإقرارٌ باللسانِ، وعملٌ بالأبدانِ» (^٣).
_________
(^١) أخرجه الخطيب في «الموضح» (٢/ ٤٣٤ - ٤٣٥) من طريق المصنف.
وأخرجه البزار (٨٢٩٢)، والطبراني في «الأوسط» (٦٣٩٦)، وابن الأعرابي في «معجمه» (٩٠٦) (٩٠٧) (٩٠٨) (١٩٦٣)، وأبو نعيم في «الحلية» (٥/ ٤٦، ٧/ ١٢٦، ١٠/ ٣٩٧)، والبيهقي في «الشعب» (٩٦) (٩٧) (٩٨)، وفي «الأسماء والصفات» (١٩٠)، وابن عبد البر في «التمهيد» (٦/ ٥١)، وابن حجر في «نتائج الأفكار» (٤/ ٢٨١) من طريق هلال بن يساف بهذا اللفظ.
وانظر رواية ابن حبان (٣٠٠٤) من طريق الثوري.
وذكر الدارقطني في «علله» (٢٢٦٠) الاختلاف في رفعه ووقفه.
وأورده الألباني في «الصحيحة» (١٩٣٢).
(^٢) تحرف في (ص) إلى: أبو بكر.
(^٣) أبو الصلت الهروي عبد السلام بن صالح متهم. ومن طريقه أخرجه ابن ماجه (٦٥) وغيره.
وتوبع متابعات لا يفرح بها، انظر تخريجها في «الروض البسام» (١/ ٧٧ - ٨٢).
وقال ابن الجوزي في «الموضوعات» (٢٧٠): هذا حديث موضوع لم يقله رسول الله ﷺ.
وقال الألباني بعد أن ذكر بعض متابعاته في «الضعيفة» (٢٢٧١): ولذلك فلم يبعد ابن الجوزي عن الصواب حين حكم على الحديث بالوضع، وقد أقره عليه السخاوي في «المقاصد»، وتبعه ابن القيم في «تهذيب السنن». وانظر ما بعده.
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «مَن قالَ: لا إلهَ إلا اللهُ أنجَتْه يومًا مِن الدَّهرِ، أصابَهُ قَبلَها ما أصابَهُ» (^١).
٤٥٧ - (٩٢) قالَ: حدثنا أبو يحيى (^٢) الزَّعفرانيُّ الحافظُ الرَّازي جعفرُ بنُ محمدٍ قالَ: حدثنا عبدُ السلامِ بنُ صالحٍ قالَ: حدثنا عليُّ بنُ موسى بنِ جعفرٍ قالَ: حدثني أبي، عن جعفرِ بنِ محمدٍ، عن أبيه، عن عليِّ بنِ حسينٍ، عن أبيه، عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ ﵈ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «الإيمانُ مَعرفةٌ بالقلبِ، وإقرارٌ باللسانِ، وعملٌ بالأبدانِ» (^٣).
_________
(^١) أخرجه الخطيب في «الموضح» (٢/ ٤٣٤ - ٤٣٥) من طريق المصنف.
وأخرجه البزار (٨٢٩٢)، والطبراني في «الأوسط» (٦٣٩٦)، وابن الأعرابي في «معجمه» (٩٠٦) (٩٠٧) (٩٠٨) (١٩٦٣)، وأبو نعيم في «الحلية» (٥/ ٤٦، ٧/ ١٢٦، ١٠/ ٣٩٧)، والبيهقي في «الشعب» (٩٦) (٩٧) (٩٨)، وفي «الأسماء والصفات» (١٩٠)، وابن عبد البر في «التمهيد» (٦/ ٥١)، وابن حجر في «نتائج الأفكار» (٤/ ٢٨١) من طريق هلال بن يساف بهذا اللفظ.
وانظر رواية ابن حبان (٣٠٠٤) من طريق الثوري.
وذكر الدارقطني في «علله» (٢٢٦٠) الاختلاف في رفعه ووقفه.
وأورده الألباني في «الصحيحة» (١٩٣٢).
(^٢) تحرف في (ص) إلى: أبو بكر.
(^٣) أبو الصلت الهروي عبد السلام بن صالح متهم. ومن طريقه أخرجه ابن ماجه (٦٥) وغيره.
وتوبع متابعات لا يفرح بها، انظر تخريجها في «الروض البسام» (١/ ٧٧ - ٨٢).
وقال ابن الجوزي في «الموضوعات» (٢٧٠): هذا حديث موضوع لم يقله رسول الله ﷺ.
وقال الألباني بعد أن ذكر بعض متابعاته في «الضعيفة» (٢٢٧١): ولذلك فلم يبعد ابن الجوزي عن الصواب حين حكم على الحديث بالوضع، وقد أقره عليه السخاوي في «المقاصد»، وتبعه ابن القيم في «تهذيب السنن». وانظر ما بعده.
387