مصنفات طراد الزينبي وأجزاء أخرى - نبيل سعد الدين جرار
عن ابنِ عباسٍ في قولِهِ تعالى: ﴿كَزَرْعٍ﴾ قالَ: أصلُ الزَّرعِ عبدُ المُطلبِ، ﴿أَخْرَجَ شَطْأَهُ﴾ النبيُّ (^١) محمدٌ ﷺ، ﴿فَآزَرَهُ﴾ بأبي بكرٍ، ﴿فَاسْتَغْلَظَ﴾ بعمرَ، ﴿فَاسْتَوَى﴾ بعثمانَ، ﴿عَلَى سُوقِهِ﴾ عليُّ بنُ أبي طالبٍ، ﴿يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ﴾ [الفتح: ٢٩] (^٢).
٤٦٠ - (٩٥) قالَ: حدثنا عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ بنِ إبراهيمَ بنِ (^٣) الدَّورَقيِّ قالَ: حدثنا أحمدُ بنُ المنذرِ القَزازُ قالَ: حدثنا محمدُ بنُ إسماعيلَ بنِ أبي فُديكٍ قالَ: وحدثنا عليُّ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عثمانَ، عن (^٤) عبدِ العزيزِ بنِ المُطلبِ، عن أبيه، عن جدِّه عبدِ اللهِ بنِ حَنطبٍ قالَ:
كنتُ جالسًا عندَ رسولِ اللهِ ﷺ إذ (^٥) طلعَ أبو بكرٍ وعمرُ ﵄، فلمَّا نَظرَ إليهما رسولُ اللهِ ﷺ قالَ: «هذانِ السَّمعُ والبصرُ» (^٦).
_________
(^١) عليها في الأصل علامة تضبيب، وليست في (ص) ولا عند ابن عساكر من طريق المصنف.
(^٢) أخرجه ابن عساكر (٣٩/ ١٧٧ - ١٧٨) من طريق المصنف به.
وأخرجه ابن سمعون في «أماليه» (٩٤)، والخطيب في «تاريخه» (١٢/ ٥٠١)، وابن الجوزي في «التبصرة» (ص ٤٨٠)، والرافعي في «أخبار قزوين» (١/ ٢١٨) من طريق عيسى بن إسحاق الأنصاري به. والحسن بن الحارث وأبوه لم أجد لهما ترجمة.
وأخرجه الخطيب في «تلخيص المتشابه» (١/ ١٢٠ - ١٢١)، والرافعي (٢/ ٤٦١ - ٤٦٢) من طريق عطاء بن أبي رباح، وابن الجوزي (ص ٤٨١) من طريق الضحاك، كلاهما عن ابن عباس بنحوه.
(^٣) عليها في الأصل علامة تضبيب، وليست في (ص). وهو معروف بابن الدورقي.
(^٤) من (ص)، وفي الأصل: بن.
(^٥) من (ص)، وفي الأصل: إذا.
(^٦) أخرجه الترمذي (٣٧٦١)، وابن قانع (٢/ ١٠٠)، والبغوي (٢١٠٩) كلاهما في «معجم الصحابة»، والآجري في «الشريعة» (١٣٢٢)، والقطيعي في «زياداته على فضائل الصحابة» (٦٨٦)، والحاكم (٣/ ٦٩)، وأبو نعيم في «المعرفة» (٢٢٩٥) (٧٠٢٧)، وابن عساكر (٤٤/ ٦٦ - ٦٧)، وابن الأثير في «أسد الغابة» (٢/ ٦٢ - ٦٣، ٣/ ٢١٨، ٣٩٣) من طريق ابن أبي فديك على اختلاف عليه في إسناده.
وقال الحافظ في «إتحاف المهرة» (٦/ ٥٨١): هذا حديث مضطرب الإسناد، اختلف فيه على ابن أبي فديك اختلافًا كثيرًا، وقد جمعته في «معرفة الصحابة».
وانظر «الإصابة» (٦/ ١٠٧)، و«الصحيحة» (٨١٤).
٤٦٠ - (٩٥) قالَ: حدثنا عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ بنِ إبراهيمَ بنِ (^٣) الدَّورَقيِّ قالَ: حدثنا أحمدُ بنُ المنذرِ القَزازُ قالَ: حدثنا محمدُ بنُ إسماعيلَ بنِ أبي فُديكٍ قالَ: وحدثنا عليُّ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عثمانَ، عن (^٤) عبدِ العزيزِ بنِ المُطلبِ، عن أبيه، عن جدِّه عبدِ اللهِ بنِ حَنطبٍ قالَ:
كنتُ جالسًا عندَ رسولِ اللهِ ﷺ إذ (^٥) طلعَ أبو بكرٍ وعمرُ ﵄، فلمَّا نَظرَ إليهما رسولُ اللهِ ﷺ قالَ: «هذانِ السَّمعُ والبصرُ» (^٦).
_________
(^١) عليها في الأصل علامة تضبيب، وليست في (ص) ولا عند ابن عساكر من طريق المصنف.
(^٢) أخرجه ابن عساكر (٣٩/ ١٧٧ - ١٧٨) من طريق المصنف به.
وأخرجه ابن سمعون في «أماليه» (٩٤)، والخطيب في «تاريخه» (١٢/ ٥٠١)، وابن الجوزي في «التبصرة» (ص ٤٨٠)، والرافعي في «أخبار قزوين» (١/ ٢١٨) من طريق عيسى بن إسحاق الأنصاري به. والحسن بن الحارث وأبوه لم أجد لهما ترجمة.
وأخرجه الخطيب في «تلخيص المتشابه» (١/ ١٢٠ - ١٢١)، والرافعي (٢/ ٤٦١ - ٤٦٢) من طريق عطاء بن أبي رباح، وابن الجوزي (ص ٤٨١) من طريق الضحاك، كلاهما عن ابن عباس بنحوه.
(^٣) عليها في الأصل علامة تضبيب، وليست في (ص). وهو معروف بابن الدورقي.
(^٤) من (ص)، وفي الأصل: بن.
(^٥) من (ص)، وفي الأصل: إذا.
(^٦) أخرجه الترمذي (٣٧٦١)، وابن قانع (٢/ ١٠٠)، والبغوي (٢١٠٩) كلاهما في «معجم الصحابة»، والآجري في «الشريعة» (١٣٢٢)، والقطيعي في «زياداته على فضائل الصحابة» (٦٨٦)، والحاكم (٣/ ٦٩)، وأبو نعيم في «المعرفة» (٢٢٩٥) (٧٠٢٧)، وابن عساكر (٤٤/ ٦٦ - ٦٧)، وابن الأثير في «أسد الغابة» (٢/ ٦٢ - ٦٣، ٣/ ٢١٨، ٣٩٣) من طريق ابن أبي فديك على اختلاف عليه في إسناده.
وقال الحافظ في «إتحاف المهرة» (٦/ ٥٨١): هذا حديث مضطرب الإسناد، اختلف فيه على ابن أبي فديك اختلافًا كثيرًا، وقد جمعته في «معرفة الصحابة».
وانظر «الإصابة» (٦/ ١٠٧)، و«الصحيحة» (٨١٤).
389