روضة الممتع في تخريج أحاديث الروض المربع - خالد بن ضيف الله الشلاحي
(١٤١) روى أبو داود، عن ابن عمر: أن النبي صلى صلاة، فلبس عليه، فلما انصرف قال لأبي: أصليت معنا؟، قال: نعم، قال: فما منعك.
أخرجه أبو داود (٩٠٧) قال: حدثنا يزيد بن محمد الدمشقي، قال: حدثنا هشام بن إسماعيل، قال: حدثنا محمد بن شعيب، قال: أخبرنا عبدالله بن العلاء بن زبر، عن سالم بن عبد الله، عن عبدالله بن عمر -﵄-: أن النبي -ﷺ- صلى صلاة، فقرأ فيها، فلبس عليه، فلما انصرف قال لأبي: أصليت معنا؟ قال: نعم، قال: فما منعك.
ومن نفس الطريق أخرجه ابن حبان كما في الإحسان (٤/ ٧ - ٢٢٣٩)، والطبراني في الكبير (١٢/ ٣١٣) (١٣٢١٦)، والبيهقي (٣/ ٢١٢) - الصلاة- باب إذ حصر الإمام لقن، البغوي في شرح (٣/ ١٦٠) - الصلاة- باب القعود بين السجدتين- (٦٦٥).
قلت: رجاله ثقات، ومحمد بن شعيب بن شابور بالمعجمة والموحدة الأموي مولاهم الدمشقي نزيل بيروت صدوق صحيح الكتاب. ويزيد بن محمد بن عبد الصمد بن عبد الله الدمشقي أبو القاسم القرشي مولاهم صدوق.
والحديث رواه أبو داود بإسناد حسن، وقال الخطابي في معالم السنن (١/ ٢١٦): إسناده جيد، وصححه ابن حبان. اهـ.
قلت: وقد قيل بوهم ابن حبان وغيره، ممن أورده من رواية هشام بن عمار، عن محمد بن شعيب، والصحيح أنه من رواية هشام بن إسماعيل، عن محمد بن شعيب. انظر: النكت الظراف لابن حجر (٥/ ٣٥٧). قال الألباني: صحيح. أهـ.
أخرجه أبو داود (٩٠٧) قال: حدثنا يزيد بن محمد الدمشقي، قال: حدثنا هشام بن إسماعيل، قال: حدثنا محمد بن شعيب، قال: أخبرنا عبدالله بن العلاء بن زبر، عن سالم بن عبد الله، عن عبدالله بن عمر -﵄-: أن النبي -ﷺ- صلى صلاة، فقرأ فيها، فلبس عليه، فلما انصرف قال لأبي: أصليت معنا؟ قال: نعم، قال: فما منعك.
ومن نفس الطريق أخرجه ابن حبان كما في الإحسان (٤/ ٧ - ٢٢٣٩)، والطبراني في الكبير (١٢/ ٣١٣) (١٣٢١٦)، والبيهقي (٣/ ٢١٢) - الصلاة- باب إذ حصر الإمام لقن، البغوي في شرح (٣/ ١٦٠) - الصلاة- باب القعود بين السجدتين- (٦٦٥).
قلت: رجاله ثقات، ومحمد بن شعيب بن شابور بالمعجمة والموحدة الأموي مولاهم الدمشقي نزيل بيروت صدوق صحيح الكتاب. ويزيد بن محمد بن عبد الصمد بن عبد الله الدمشقي أبو القاسم القرشي مولاهم صدوق.
والحديث رواه أبو داود بإسناد حسن، وقال الخطابي في معالم السنن (١/ ٢١٦): إسناده جيد، وصححه ابن حبان. اهـ.
قلت: وقد قيل بوهم ابن حبان وغيره، ممن أورده من رواية هشام بن عمار، عن محمد بن شعيب، والصحيح أنه من رواية هشام بن إسماعيل، عن محمد بن شعيب. انظر: النكت الظراف لابن حجر (٥/ ٣٥٧). قال الألباني: صحيح. أهـ.
546