معلمة الفقه المالكي - عبد العزيز بنعبد الله
ومن جملة الكتب التي ذهبت في كارثة هولاكو ببغداد كتاب أبي الوفا ابن عقيل الحنبلي سمي (الفنون) قال عنه بعض المؤرخين أنه ٨٠٠ مجلد.
الجمعة: لما رحل بنو عبيد إلى مصر ولم يزل ملوك صنهاجة يَدعون لهم بإفريقية "ويذكرون أسماءهم على المنابر وتمادى الأمر على ذلك حتى قطع أهل القيروان صلاة الجمعة فرارًا من دعوتهم وتبديعًا لإِقامتها بأسمائهم فكان بعضهم إذا بلغ إلى المسجد قال سرًا اللهم أشهد ثم ينصرف يصلي ظهرًا أربعًا إلى أن تناهى الحال حتى لم يحضر الجمعة من أهل القيروان أحد فتعطلت الجمعة دهرًا وأقام ذلك مدة إلى أن رأى المعز بن باديس قطع دعوتهم فكان للقيروان بذلك سرور عظيم". (البيان المعرب لابن عذارى) نقلها عن ابن النديم في الفهرست ووقع نفس ذلك عندما نفي الملك الشرعي المرحوم جلالة محمد الخامس عام ١٩٥٣ ونصب مكانه ملك زائف هو ابن عرفة حيث قاطع الناس صلاة الجمعة لاضطرار الخطباء إلى الدعاء للسلطان المفروض بالقوة.
الجنازة: جرت العادة في المغرب بالصلاة على الموتي في المساجد وكذلك الحال في الشام (رحلة ابن جبير ص ٢٦٧/ رحلة ابن بطوطة ج ١ ص ٦٢).
كما جرت العادة بتشييعها بالذكر الجماعي بصوت مرتفع وهو ذكر خاص بالمغرب وهو مخالف للسنة لذلك كره مذهب مالك كل صيغة اللهم إلا إذا كان فرديًا وصامتًا وذكر الطرطوشي في "كتاب الحوادث والبدع" (ص ١٤٢) الانشاد ورفع الصوت عند حمل الجنازة وكذلك الانذار للعرس وللجنازة للمباهاة والتفاخر لكثرة الناس. حاكم المدينة أو الصاحب أو متقلد المدينة بالأندلس بمثابة القائد أو الباشا بالمغرب (البيان المعرب لابن عذارى ج ٣ ص ٥٤) إسبانيا المسلمة ص ٨٣ و٩٢) والحاكم هو نائب القاضي بالأندلس وهو المسدد في قرى الأندلس، النفح ج ١ ص ١٣٤.
الحد: إذا استثنيا التعزيرات التي كانت تقام ضد مرتكبي بعض المخالفات خاصة في عهد (عبد الله بن ياسين) فإن الحد الشرعي لم يكن يقام إلا عرضًا في حالات استثنائية وفي نطاق ضيق إلا أن قائد الصويرة بيهي مثلًا كان يقطع يد السارق اليمنى لسارق النهار واليسرى لسارق الليل
الجمعة: لما رحل بنو عبيد إلى مصر ولم يزل ملوك صنهاجة يَدعون لهم بإفريقية "ويذكرون أسماءهم على المنابر وتمادى الأمر على ذلك حتى قطع أهل القيروان صلاة الجمعة فرارًا من دعوتهم وتبديعًا لإِقامتها بأسمائهم فكان بعضهم إذا بلغ إلى المسجد قال سرًا اللهم أشهد ثم ينصرف يصلي ظهرًا أربعًا إلى أن تناهى الحال حتى لم يحضر الجمعة من أهل القيروان أحد فتعطلت الجمعة دهرًا وأقام ذلك مدة إلى أن رأى المعز بن باديس قطع دعوتهم فكان للقيروان بذلك سرور عظيم". (البيان المعرب لابن عذارى) نقلها عن ابن النديم في الفهرست ووقع نفس ذلك عندما نفي الملك الشرعي المرحوم جلالة محمد الخامس عام ١٩٥٣ ونصب مكانه ملك زائف هو ابن عرفة حيث قاطع الناس صلاة الجمعة لاضطرار الخطباء إلى الدعاء للسلطان المفروض بالقوة.
الجنازة: جرت العادة في المغرب بالصلاة على الموتي في المساجد وكذلك الحال في الشام (رحلة ابن جبير ص ٢٦٧/ رحلة ابن بطوطة ج ١ ص ٦٢).
كما جرت العادة بتشييعها بالذكر الجماعي بصوت مرتفع وهو ذكر خاص بالمغرب وهو مخالف للسنة لذلك كره مذهب مالك كل صيغة اللهم إلا إذا كان فرديًا وصامتًا وذكر الطرطوشي في "كتاب الحوادث والبدع" (ص ١٤٢) الانشاد ورفع الصوت عند حمل الجنازة وكذلك الانذار للعرس وللجنازة للمباهاة والتفاخر لكثرة الناس. حاكم المدينة أو الصاحب أو متقلد المدينة بالأندلس بمثابة القائد أو الباشا بالمغرب (البيان المعرب لابن عذارى ج ٣ ص ٥٤) إسبانيا المسلمة ص ٨٣ و٩٢) والحاكم هو نائب القاضي بالأندلس وهو المسدد في قرى الأندلس، النفح ج ١ ص ١٣٤.
الحد: إذا استثنيا التعزيرات التي كانت تقام ضد مرتكبي بعض المخالفات خاصة في عهد (عبد الله بن ياسين) فإن الحد الشرعي لم يكن يقام إلا عرضًا في حالات استثنائية وفي نطاق ضيق إلا أن قائد الصويرة بيهي مثلًا كان يقطع يد السارق اليمنى لسارق النهار واليسرى لسارق الليل
197