رحلة الشتاء والصيف - محمد بن عبد الله بن محمد، من أحفاد شرف الدين بن يحيى الحمزي الحسيني المولوي المعروف بـ كِبْرِيت
وقال:
لا تعتب الدهر في خطب رماك به ... إن استردّ فقل يا طالما وهبا
وانظر زمانك في حالي تقلّبهِ ... تجده أعطاك أضعافَ الذي ذهبا
وقال:
شاد الملوك قصورهم وتحجّبوا ... عن كلّ طالب حاجة أو راغبِ
فإرغب إلى ملك الملوك ولا تكن ... يا ذا الضراعةِ طالبًا من طالبِ
وقال:
وقائل ما الملك قلت الغنى ... فقال لا بل راحة القلبِ
وصون ماء الوجه عن بذله ... في نيلِ ما ينفد عن قربِ
وقال:
لا تصحبن ملكًا أو من يلوذ به ... وإن تنل منهم عزًا وتمكينا
يستخدمونك في لذات أنفسهم ... فيذهب العمر لا دنيا ولا دينا
وقال آخر:
إذا صحبت الملوك فالبس ... من التوقّي أجلَّ ملبس
وادخل إذا ما دخلت أعمى ... واخرج إذا ما خرجت أخرس
وقال:
ومصاحب السلطان مثل سفينة ... في البحر ترجف دائمًا من خوفهِ
إن أدخلت في جوفها من مائهِ ... أدخلها وماءها في جوفهِ
وقال:
لا بد للكامل من زلة ... تخبره أنه ليس بالكاملِ
بينا يُرى يضحك من جاهل ... حتى يُرى مضحكة الجاهلِ
ومن النصائح:
لا تقعدنّ بمجلس في صدره ... إلا إذا ما كان ذلك منزلَك
واترك لمن هو فوق قدرك موضعًا ... فلقد أحطّك رتبة من أنزلَك
وإذا جلست فخلِّ فوقك فسحة ... إن جاء صاحبها وإلا فهي لَك
لا تعتب الدهر في خطب رماك به ... إن استردّ فقل يا طالما وهبا
وانظر زمانك في حالي تقلّبهِ ... تجده أعطاك أضعافَ الذي ذهبا
وقال:
شاد الملوك قصورهم وتحجّبوا ... عن كلّ طالب حاجة أو راغبِ
فإرغب إلى ملك الملوك ولا تكن ... يا ذا الضراعةِ طالبًا من طالبِ
وقال:
وقائل ما الملك قلت الغنى ... فقال لا بل راحة القلبِ
وصون ماء الوجه عن بذله ... في نيلِ ما ينفد عن قربِ
وقال:
لا تصحبن ملكًا أو من يلوذ به ... وإن تنل منهم عزًا وتمكينا
يستخدمونك في لذات أنفسهم ... فيذهب العمر لا دنيا ولا دينا
وقال آخر:
إذا صحبت الملوك فالبس ... من التوقّي أجلَّ ملبس
وادخل إذا ما دخلت أعمى ... واخرج إذا ما خرجت أخرس
وقال:
ومصاحب السلطان مثل سفينة ... في البحر ترجف دائمًا من خوفهِ
إن أدخلت في جوفها من مائهِ ... أدخلها وماءها في جوفهِ
وقال:
لا بد للكامل من زلة ... تخبره أنه ليس بالكاملِ
بينا يُرى يضحك من جاهل ... حتى يُرى مضحكة الجاهلِ
ومن النصائح:
لا تقعدنّ بمجلس في صدره ... إلا إذا ما كان ذلك منزلَك
واترك لمن هو فوق قدرك موضعًا ... فلقد أحطّك رتبة من أنزلَك
وإذا جلست فخلِّ فوقك فسحة ... إن جاء صاحبها وإلا فهي لَك
173