سبب تسمية «الشقة» بهذا الاسم - المؤلف
زيادة على أنها تذكرهم الجوع الشديد الذي شاهدوه فيها، وأن مياهها لم تعد صالحة للشرب - والحديث هنا عن السبعينات الهجرية وما بعدها بقليل ـ.
ولما تقدَّمت العمران، وسهُلَت الزراعة، استصعبوا العودة؛ لأجل كثرة الفروع التي تنتسب إلى صاحب المُلْك، فيُخشى من النزاعات بين أبناء العم - والنزاعات في مثل هذا أقرب إلى الاتفاقات ـ، لذا تخلَّى الجميع عن أملاكهم، وهُجرت، واختفت ملامحها.
وهم يرون - أيضًا - أن إحياءَهُ مشكلة، والأرض لها تعلق بأموات ... - جُهِل بعضُهم - أوصوا بربع أو ثلث ما يملكون، ومن مُلكِهم هذه الأرض!
والمخرج في نظري: أن يتكفل أثرياء الأسرة - أيَّ أسرة - بإخراج ربع قيمتها، ويُعمر به مسجدًا، لأموات الأسرة الذين أوصوا، وأن يكون باقي الملك كالوقف، يستفاد منه في مناسبات الأسرة العامة، ويجعل استراحة كبيرة مزارًا وصِلَة.
ولما تقدَّمت العمران، وسهُلَت الزراعة، استصعبوا العودة؛ لأجل كثرة الفروع التي تنتسب إلى صاحب المُلْك، فيُخشى من النزاعات بين أبناء العم - والنزاعات في مثل هذا أقرب إلى الاتفاقات ـ، لذا تخلَّى الجميع عن أملاكهم، وهُجرت، واختفت ملامحها.
وهم يرون - أيضًا - أن إحياءَهُ مشكلة، والأرض لها تعلق بأموات ... - جُهِل بعضُهم - أوصوا بربع أو ثلث ما يملكون، ومن مُلكِهم هذه الأرض!
والمخرج في نظري: أن يتكفل أثرياء الأسرة - أيَّ أسرة - بإخراج ربع قيمتها، ويُعمر به مسجدًا، لأموات الأسرة الذين أوصوا، وأن يكون باقي الملك كالوقف، يستفاد منه في مناسبات الأسرة العامة، ويجعل استراحة كبيرة مزارًا وصِلَة.
55