زوائد الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة - سعود بن عيد بن عمير الصاعدي
ثم علي المرتضى، ثم بقية العشرة، ثم أهل بدر، ثم أهل الشجرة أهل بيعة الرضوان، ثم سائر الصحابة -﵃-. وأتولى أصحاب رسول الله -ﷺ-، وأذكر محاسنهم، وأترضى عنهم، وأستغفر لهم، وأكف عن مساوئهم، وأسكت عما شجر بينهم، وأعتقد فضلهم؛ عملًا بقوله -تعالى-: ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ (^١)، وأترضى عن أمهات المؤمنين المطهرات من كل سوء) ا هـ.
ومن أبغض الصحابة -﵃- فهو من أهل الأهواء، الذين قدموا هوى النفوس على محبة الله، ومحبة رسوله -ﷺ-. والله -جل ثناؤه-، ورسوله -ﷺ- أحبوا الصحابة، ورضوا عنهم. ومن أحب الله، ورسوله -ﷺ- محبة صادقة من قلبه أوجب له ذلك أن يحب بقلبه ما يحبه الله، ورسوله -ﷺ-، ويكره ما يكرهه الله ورسوله -ﷺ-، ويرضي ما يرضي الله ورسوله -ﷺ-، ويسخط ما يسخط الله ورسوله -ﷺ-، وأن يعمل بجوارحه بمقتضى هذا الحب (^٢).
والمبغض فِعله ردٌّ على الله -سبحانه- في كتابه، وعلى رسوله -ﷺ- في سنته من الرضا عن الصحابة، وإثبات عدالتهم، وقوة
_________
(^١) الآية: (١٠)، من سورة الحشر.
(^٢) انظر: جامع العلوم والحكم (ص / ٣٨٩).
ومن أبغض الصحابة -﵃- فهو من أهل الأهواء، الذين قدموا هوى النفوس على محبة الله، ومحبة رسوله -ﷺ-. والله -جل ثناؤه-، ورسوله -ﷺ- أحبوا الصحابة، ورضوا عنهم. ومن أحب الله، ورسوله -ﷺ- محبة صادقة من قلبه أوجب له ذلك أن يحب بقلبه ما يحبه الله، ورسوله -ﷺ-، ويكره ما يكرهه الله ورسوله -ﷺ-، ويرضي ما يرضي الله ورسوله -ﷺ-، ويسخط ما يسخط الله ورسوله -ﷺ-، وأن يعمل بجوارحه بمقتضى هذا الحب (^٢).
والمبغض فِعله ردٌّ على الله -سبحانه- في كتابه، وعلى رسوله -ﷺ- في سنته من الرضا عن الصحابة، وإثبات عدالتهم، وقوة
_________
(^١) الآية: (١٠)، من سورة الحشر.
(^٢) انظر: جامع العلوم والحكم (ص / ٣٨٩).
11