اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الباعث على شرح الحوادث

أَبِو عَبد الرَّحمَن مُقْبلُ بنُ هَادِي بنِ مُقْبِلِ بنِ قَائِدَةَ (اسم رجل) الهَمْدَاني الوادعِيُّ
الباعث على شرح الحوادث - أَبِو عَبد الرَّحمَن مُقْبلُ بنُ هَادِي بنِ مُقْبِلِ بنِ قَائِدَةَ (اسم رجل) الهَمْدَاني الوادعِيُّ
وفي الجمعة التالية كان الرئيس علي عبد الله صالح قد استولى على المكلا، فقام الحداد يمدحه ويثني عليه، والناس متعجبون للخزي الذي سيناله. وكان من ضمن كلامه: قال الله ﷾: (إلا أن تتقوا منهم تقاة) [آل عمران: ٢٨] يعني: أنه تكلم بما تكلم به في الجمعة الماضية من مدح الحزب الشيوعي تقية.
وقد كنت أقول: إن الإخوان المسلمين مفلسون في السياسة والآن مفلسون في الدين أيضًا، فالذي يتلوّن وينصر الديمقراطية ويدافع عنها مفلس في الدين، فمن عرف الديمقراطية ورضي بها فهو كافر، لأن معناها لا حكم للكتاب والسنة، بل الحكم للشعب فالشعب يحكم نفسه بنفسه، وهذه قد شملت الشروط المكفرة لأنهم قد عرفوها وأن يكونوا غير مكرهين.
ونسيت أن أذكر أنها وافتنا صحيفة لسفيه من السفهاء اسمه: (عبد الفتاح البتول) ينتقد عليّ لماذا أتكلم في (عمر الجاوي) الشيوعي وفي (عبد العزيز المقالح) الحداثي الملحد، وهذا البتول من الإخوان المفلسين، وقد ابتلينا بكتّاب كذبة سفهاء لا يثق بهم الناس مثل: محمد المهدي، وعمار بن ناشر، وصحف كذابة مثل صحيفة الأيام التي تقول: الوادعي متشدد، والصحيفة نفسها شيوعية، ونحن نستبيح دماءكم إذا لم تسلموا.
18
المجلد
العرض
9%
الصفحة
18
(تسللي: 12)