اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الباعث على شرح الحوادث

أَبِو عَبد الرَّحمَن مُقْبلُ بنُ هَادِي بنِ مُقْبِلِ بنِ قَائِدَةَ (اسم رجل) الهَمْدَاني الوادعِيُّ
الباعث على شرح الحوادث - أَبِو عَبد الرَّحمَن مُقْبلُ بنُ هَادِي بنِ مُقْبِلِ بنِ قَائِدَةَ (اسم رجل) الهَمْدَاني الوادعِيُّ
ولما كان الداعي إلى الله، والآمر بالمعروف، والناهي عن المنكر لابد أن يحصل له من الأذى لأنها درجة عالية رفيعة، وطَّن الله ﷾ الدعاة إلى الله على الصبر والاحتساب: (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلًا) [الأحزاب: ٢٣]، (ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين * إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس) [آل عمران: ١٣٩،١٤٠]، وقال ﷾: (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين) [آل عمران: ١٤٢]، وقال سبحانه (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله الا إن نصر الله قريب) [البقرة: ٢١٤].
وإنني أحمد الله ﷾ فدعوة أهل السنة تعتبر آية من آيات الله والفضل له وحده ليس لها من يذود عنها، وليس لها من يساعدها، لكن ربنا ﷿ جعل البركة فيها.
ولما كان الأمر كذلك ولابد من الابتلاء والتحمل يقول الله ﷿ في كتابه الكريم: (آلم * أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون * ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين
61
المجلد
العرض
43%
الصفحة
61
(تسللي: 55)