اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

فقه السيرة النبوية لمنير الغضبان

منير محمد الغضبان
فقه السيرة النبوية لمنير الغضبان - منير محمد الغضبان
الإسلامى عام وفاتها باسم عام الحزن، حين فقدها، وفقد عمه أبا طالب في العام نفسه.
وبقيت حية في ذاكرته، لا ينساها أبدا، حتى لا ينسى كل ما يمت إليها بصلة، رغم أنه تزوج بعد وفاتها ﵂ بالكثير من نسائه، وتلك عائشة ﵂ تقول: (ما غرت على أحد من نساء النبي - ﷺ - ما غرت على خديجة، وربما قلت يكثر ذكرها، وربما ذبح الشاه، ثم يقطعها أعضاء، ثم يبعثها في صدائق خديجة، وربما قلت له: كأن لم يكن في الدنيا امرأه إلا خديجة، فيقول: «إنها كانت وكانت، وكان لي منها ولد») (١).
وتحدثنا عائشة ﵂ كذلك قالت: (استأذنت هالة بنت خويلد أخت خديجة على رسول الله - ﷺ -، فعرف استئذان خديجة فارتاح لذلك فقال: «اللهم هالة بنت خويلد» فغرت فقلت: وما تذكر من عجوز من عجائز قريش حمراء الشدقين هلكت في الدهر، فأبدلك الله خيرا منها) (٢).
وزاد أحمد في رواية قالت: (فتمعر وجهه تمعرا ما كنت أراه إلا عند نزول الوحي ..). وإسناده على شرط مسلم، وفي أخرى له: (قال: «ما أبدلني الله خيرا منها، قد آمنت بي إذ كفر بي الناس،
_________
(١) رواه البخاري في فضائل الصحابة ٧/ ١٠٢، ومسلم في فضائل خديجة ٤/ ٧٥/ ٢٤٣٥.
(٢) رواه مسلم ٤/ ٧٨/ ٢٤٣٧.
138
المجلد
العرض
17%
الصفحة
138
(تسللي: 131)