فقه السيرة النبوية لمنير الغضبان - منير محمد الغضبان
ثم تقدمت أمام المسلمين وخشيت أن ينزل في قرآن فما نشبت أن سمعت صارخا يصرخ بي. قال: فقلت: لقد خشيت أن يكون نزل في قرآن، وجئت رسول الله (ص) فسلمت عليه فقال: «لقد أنزلت علي الليلة سورة لهي أحب علي مما طلعت عليه الشمس» ثم قرأ: ﴿إنا فتحنا لك فتحا مبينا﴾) (١).
(ج) (عن قتادة أن أنس بن مالك حدثهم، قال: لما نزلت: ﴿إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله﴾ إلى قوله ﴿فوزا عظيما﴾ مرجعه من الحديبية وهم يخالطهم الحزن والكآبة، وقد نحر الهدي بالحديبية، فقال: «لقد أنزلت علي آية هي أحب إلي من الدنيا جميعا» (٢).
(د) (عن أنس بن مالك ﵁: ﴿إنا فتحنا لك فتحا مبينا﴾ قال: الحديبية. قال أصحابه: هنيئا مريئا فما لنا فأنزل الله: ﴿ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات﴾ قال شعبة: فقدمت الكوفة فحدثت بهذا كله عن قتادة ثم رجعت فذكرت له فقال: أما ﴿إنا فتحنا لك﴾ فعن أنس، وأما (هنيئا مريئا فعن عكرمة) (٣).
وحق لعمر ﵁ أن يرتجف قلبه بعد الموقف العنيف الذي وقفه، وهو يسأل رسول الله (ص) ثلاث مرات فلا يرد عليه، حتى
_________
(١) البخاري ص ١٦١.
(٢) مسلم ك. الجهاد والسير ٣٢ ب. صلح الحديبية ٣٤ ج ٣ ح ٩٧ ص ١٤١٣.
(٣) البخاري ك. المغازي ٦٤ ب. صلح الحديبية ٣٥ ج ٥ ص ١٦٥.
(ج) (عن قتادة أن أنس بن مالك حدثهم، قال: لما نزلت: ﴿إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله﴾ إلى قوله ﴿فوزا عظيما﴾ مرجعه من الحديبية وهم يخالطهم الحزن والكآبة، وقد نحر الهدي بالحديبية، فقال: «لقد أنزلت علي آية هي أحب إلي من الدنيا جميعا» (٢).
(د) (عن أنس بن مالك ﵁: ﴿إنا فتحنا لك فتحا مبينا﴾ قال: الحديبية. قال أصحابه: هنيئا مريئا فما لنا فأنزل الله: ﴿ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات﴾ قال شعبة: فقدمت الكوفة فحدثت بهذا كله عن قتادة ثم رجعت فذكرت له فقال: أما ﴿إنا فتحنا لك﴾ فعن أنس، وأما (هنيئا مريئا فعن عكرمة) (٣).
وحق لعمر ﵁ أن يرتجف قلبه بعد الموقف العنيف الذي وقفه، وهو يسأل رسول الله (ص) ثلاث مرات فلا يرد عليه، حتى
_________
(١) البخاري ص ١٦١.
(٢) مسلم ك. الجهاد والسير ٣٢ ب. صلح الحديبية ٣٤ ج ٣ ح ٩٧ ص ١٤١٣.
(٣) البخاري ك. المغازي ٦٤ ب. صلح الحديبية ٣٥ ج ٥ ص ١٦٥.
521