اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

استدراك وتعقيب على الشيخ شعيب الأرنؤوط في تأويله بعض أحاديث الصفات

خالد بن عبد الرحمن بن حمد الشايع
استدراك وتعقيب على الشيخ شعيب الأرنؤوط في تأويله بعض أحاديث الصفات - خالد بن عبد الرحمن بن حمد الشايع
نعم الآية لم تُضفْ الساق فيها إليه تعالى وإنما ذُكرتْ مجردةً عن الإضافة مُنكَّرة فصار فيها احتمال الوجهين، وهذا هو الموضع الوحيد من آيات الصفات الذي تنازع فيه الصحابة وفي إثبات الصفة بظاهر القرآن (١).
لكن ذلك فصَّله حديث أبي سعيد المذكور ودلَّ على الصفة لله -تعالى- بما يليق به -سبحانه- ولذا قال العلامة الشوكاني في تمام بحثه عند هذه الآية في "تفسيره" (٢):
"وقد أغنانا الله -سبحانه- في تفسير هذه الآية بما صح عن رسول اللهﷺ - كما عرفت، وذلك لا يستلزم تجسيمًا ولا تشبيهًا، فليس كمثله شيء.
دعوا كل قول عند قول محمَّد
فما آمِنٌ في دينه كمخاطر" (٣)
_________
= هذا الاستدراك.
(١) ينظر: "مجموع الفتاوى" (٦/ ٣٩٤).
(٢) "فتح القدير" (٥/ ٢٧٨).
(٣) وبما ذكره العلاَّمة ابن القيم والشوكاني - رحمهما الله - يتضح للقاريء أن الحق في تفسير الآية المذكورة: أن الله -سبحانه- =
75
المجلد
العرض
43%
الصفحة
75
(تسللي: 61)