استدراك وتعقيب على الشيخ شعيب الأرنؤوط في تأويله بعض أحاديث الصفات - خالد بن عبد الرحمن بن حمد الشايع
وقال الإِمام الحافظ البغوي - ﵀ -: والأصبع المذكورة في الحديث صفةٌ من صفات الله -﷿- وكذلك كُلُّ ما جاء به الكتابُ أو السُّنَّةُ من هذا القبيل في صفات الله -تعالي- كالنَّفْسِ، والوجه، والعين، واليد، والرِّجْل، والإتيان، والمجيء، والنزول إلى السماء الدنيا، والاستواء على العرش، والضحك، والفرح، فهذه ونظائرها صفاتٌ لله -تعالى- وَرَدَ بها السمع ويجب الإيمانُ بها، وإمرارُها على ظاهرها، مُعْرِضًا فيها عن التأويل، مجتنبًا عن التشبيه، معتقدًا أنَّ الباري -﷾- لا يشبهُ شيء من صفاته صفات الخَلْق، كما لا تشبه ذاتُه ذوات الخلق، قال الله -﷾- ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (١١)﴾ سورة الشورى، الآية: ١١] ا. هـ (١).
_________
= وينظر -لزامًا- "كتاب التوحيد" (١/ ١٨٧ وما بعدها) للإمام. أبو بكر بن خزيمة - ﵀ -.
(١) ينظر: "شرح السُّنَة" (١/ ١٦٨ - ١٧٠) ط المكتب الإِسلامي، بتحقيق: زهير الشاويش، وشعيب الأرنؤوط.
_________
= وينظر -لزامًا- "كتاب التوحيد" (١/ ١٨٧ وما بعدها) للإمام. أبو بكر بن خزيمة - ﵀ -.
(١) ينظر: "شرح السُّنَة" (١/ ١٦٨ - ١٧٠) ط المكتب الإِسلامي، بتحقيق: زهير الشاويش، وشعيب الأرنؤوط.
117