الإمام الشافعي وموقفه من الرافضة - أبو عبد البر محمد كاوا
١ - عَنْ أَبِي ثَوْرٍ، عَنِ الشَّافِعِيِّ أَنَّهُ قَالَ: مَا اخْتَلَفَ أَحَدٌ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ فِي تفْضِيلِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَتَقْدِيمِهِمَا عَلَى جَمِيعِ الصَّحَابَةِ وَإِنَّمَا اخْتَلَفَ مَنِ اخْتَلَفَ مِنْهُمْ فِي عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ وَنَحْنُ لَا نُخَطِّئُ وَاحِدًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِيمَا فَعَلُوا. (١)
_________
(١) -مناقب الشافعي للبيهقي ج ١ ص ٤٣٤
والاعتقاد للبيهقي ص ٣٦٩
ومنهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية لابن تيمية ج ٢ ص ٨٦
والصواعق المحرقة على أهل الرفض والضلال والزندقة للهيتمي ج ١ ص ١٧٢
_________
(١) -مناقب الشافعي للبيهقي ج ١ ص ٤٣٤
والاعتقاد للبيهقي ص ٣٦٩
ومنهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية لابن تيمية ج ٢ ص ٨٦
والصواعق المحرقة على أهل الرفض والضلال والزندقة للهيتمي ج ١ ص ١٧٢
26