اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

وفاة النبي - ﷺ - «وأظلمت المدينة»

نزار عبد القادر بن محمد الريان النعلاواني العسقلاني
وفاة النبي - ﷺ - «وأظلمت المدينة» - نزار عبد القادر بن محمد الريان النعلاواني العسقلاني
الْمَدينَة، كَمَا أَخْبَرَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ.

١١٢ - (فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي مَاتَ فيه .. أَظْلَمَ مِنْهَا كُلُّ شَيْءٍ) (١)، (فَمَا رَأيْتُ يَوْمًا قَطُّ أَظْلَمَ وَلا أَقْبَحَ مِنَ الْيَوْمِ الَّذِي تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - فِيهِ) (٢).

١١٣ - (وَتُوُفِّيَ - ﷺ - وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ) (٣) وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ، فَقَدْ رَوَى التِّرْمِذِيُّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - تُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسِتِّينَ (٤).
وَوَرَدَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَيْضًا: أَنَّهُ - ﷺ - تُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ (٥).
_________
(١) إسْنَادُهُ صَحِيحٌ، انْظُرْ: "سُنَنُ التِّرْمِذِيِّ" كِتَابُ الْمَنَاقِبِ عَنْ رَسُولِ اللهِ - ﷺ -، بَابٌ فِي فَضْلِ النَّبِيِّ - ﷺ - (٥/ ٥٨٨) رَقْمُ الْحَدِيثِ: (٣٦١٨) وَقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ.
(٢) إسْنَادُهُ صَحِيحٌ، انْظُرْ: "مُسْنَدُ أَحْمَدَ" (٤/ ٢٠٥).
(٣) صَحِيحُ الْبُخَارِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ، كِتَابُ الْمَغَازِي، بَابُ وَفَاةِ النَّبِيِّ - ﷺ - (٦/ ١٥) رَقْمُ الْحَدِيثِ: (٤٤٦٦).
(٤) إسْنَادُهُ صَحِيحٌ، انْظُرْ: "سُنَنُ التِّرْمِذِيِّ" كِتَابُ الْمَنَاقِبِ عَنْ رَسُولِ اللهِ - ﷺ -، بَابٌ فِي سِنِّ النَبِيِّ - ﷺ - كَمْ كَانَ حِينَ مَاتَ (٥/ ٦٠٥) رَقْمُ الْحَدِيثِ: (٣٦٥١) وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ.
(٥) إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ، انْظُرْ: "سُنَنُ التِّرْمِذِيِّ" كِتَابُ الْمَنَاقِبِ عَنْ رَسُولِ اللهِ =
114
المجلد
العرض
90%
الصفحة
114
(تسللي: 113)