اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

وفاة النبي - ﷺ - «وأظلمت المدينة»

نزار عبد القادر بن محمد الريان النعلاواني العسقلاني
وفاة النبي - ﷺ - «وأظلمت المدينة» - نزار عبد القادر بن محمد الريان النعلاواني العسقلاني
الْفِرَاقِ، وَتَهَامَسَ النَّاسُ بِمَوْتِ النَّبِيِّ - ﷺ -، فَمَا أَسْرَعَ أَنْ قَالَ:

٧١ - (وَاللهِ؛ مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -، وَاللهِ؛ مَا كَانَ يَقَعُ فِي نَفْسِي إِلَّا ذَاكَ، وَلَيَبْعَثنَهُ اللهُ، فَلَيَقْطَعَنَّ أَيْدِيَ رِجَالٍ وَأَرْجُلَهُمْ) (١) ثُمَّ يَقُولُ:

٧٢ - (إِنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - لَا يَمُوتُ حَتَّى يُفْنِيَ اللهُ -﷿- الْمُنَافِقِينَ) (٢).
وَيَتَأَوَّلُ عُمَرُ مَا بِالنَّبِيِّ - ﷺ - عَلَى مَا وَقَعَ لِمُوسَى ﵇ مِنْ خُرُوجٍ لِمِيقَاتِ رَبِّهِ -﷿- (٣)، فَيَقُولُ:

٧٣ - (لَا أَسْمَعَنَّ أَحَدًا يَقُولُ: إِنَّ مُحَمَّدًا - ﷺ - قَدْ مَاتَ، إِنَّ مُحَمَّدًا - ﷺ - لَمْ يَمُتْ، لكِنْ
_________
(١) صَحِيحُ الْبُخَارِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ، كِتَابُ فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ، بَابُ قَوْلِ النَّبِيِّ - ﷺ -: "لَوْ كُنْتُ مُتَخِذًا خَلِيلًا" (٥/ ٧) رَقْمُ الْحَدِيثِ: (٣٦٧٠).
(٢) إسْنَادُهُ حَسَن، عَنْ عَائِشَةَ، انْظُرْ: "مُسْنَدُ أَحْمَدَ" (٦/ ٢١٩).
(٣) إِشَارَة إِلَى قَوْلهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ﴾ الآيَةُ: (٥١) مِنْ سُورَةِ الْبقَرَةِ.
92
المجلد
العرض
73%
الصفحة
92
(تسللي: 91)