اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تحفة المجيب على أسئلة الحاضر والغريب

أَبِو عَبد الرَّحمَن مُقْبلُ بنُ هَادِي بنِ مُقْبِلِ بنِ قَائِدَةَ (اسم رجل) الهَمْدَاني الوادعِيُّ
تحفة المجيب على أسئلة الحاضر والغريب - أَبِو عَبد الرَّحمَن مُقْبلُ بنُ هَادِي بنِ مُقْبِلِ بنِ قَائِدَةَ (اسم رجل) الهَمْدَاني الوادعِيُّ
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن والاه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد .. أما بعد:
فإنا نحمد الله ﷾ نحمده على ما يسّر من انتشار سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، والفضل في هذا لله ﷾ فليس ذلك بحولنا ولا بقوتنا ولا بشجاعتنا ولا بفصاحتنا في الخطابة ولا بكثرة مالنا؛ ولكن أمر أراده الله ﷾ فكان.
ومع هذا الانتشار العجيب فنحمد الله ﷾ على الهدوء الذي يسود أهل السنة والطمأنينة التي يسر الله ﷾، ولقد أحسن الحسن البصري إذ يقول: "إنّنا في سعادة لو يعلم الملوك وأبناء الملوك لجالدونا عليها بالسيوف". مع هذه البركة الإلهية التي بارك الله ﷾ في دعوة أهل السنة؛ فسنة الله في خلقه أن الدعوة كلما قويت وانتشرت كثر أعداءها وحسادها.
وقد حصل لصحابة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ابتلاء من أول الدعوة إلى آخرها ونضال ﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنّة ولمّا يأتكم مثل الّذين خلوا من قبلكم مسّتهم البأساء والضّرّاء وزلزلوا حتّى يقول الرّسول والّذين آمنوا معه متى
396
المجلد
العرض
81%
الصفحة
396
(تسللي: 392)