الركن الخامس - المؤلف
ذلك في نسك الحج أو العمرة.
ويستفاد من تنوع حالة الصحابة الكرام في حجة الوداع بين ماشٍ وراكب جوازالحج ماشيًا وراكبًا وهو محلُّ إجماع الأُمة بدليل قوله تعالى: ﴿وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ﴾ [الحج: ٢٧]. بيد أن العلماء اختلفوا في الأفضل منهما، فقال مالك والشافعي وجمهور العلماء: الركوبُ أفضلُ اقتداء بالنبي - ﷺ -؛ ولأنه أعون للحاج على أداء نسكه، وأكثر نفقة (١).
* * *
_________
(١) "الإيضاح في مناسك الحج" للإمام محيي الدين يحيى بن شرف النووي، الباب الأول، المسألة التاسعة.
ويستفاد من تنوع حالة الصحابة الكرام في حجة الوداع بين ماشٍ وراكب جوازالحج ماشيًا وراكبًا وهو محلُّ إجماع الأُمة بدليل قوله تعالى: ﴿وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ﴾ [الحج: ٢٧]. بيد أن العلماء اختلفوا في الأفضل منهما، فقال مالك والشافعي وجمهور العلماء: الركوبُ أفضلُ اقتداء بالنبي - ﷺ -؛ ولأنه أعون للحاج على أداء نسكه، وأكثر نفقة (١).
* * *
_________
(١) "الإيضاح في مناسك الحج" للإمام محيي الدين يحيى بن شرف النووي، الباب الأول، المسألة التاسعة.
117