اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تثقيف اللسان وتلقيح الجنان

أبو حفص عمر بن خلف بن مكي الصقلي النحوي اللغوي
تثقيف اللسان وتلقيح الجنان - أبو حفص عمر بن خلف بن مكي الصقلي النحوي اللغوي
ويقولون: عرطز المهر إذا مر يمرح.
وإنما العرطزة عند العرب: التنحي، يقال: عرطز الرجل إذا تنحى. ويقولون: نفحت الدابة برجلها، إذا ضربت برجلها، وليس كذلك.
إنما يقال: نفحت بيدها، ورمحت برجلها.
ومن ذلك قولهم للبوادي: قرى، وخرجنا إلى القرية، إذا خرجوا إلى البادية. وليس كذلك.
إنما القرية: المدينة، قال الله ﷿: ﴿على رجل من القريتين عظيم﴾ قيل أراد مكة والطائف.
وقال: ﴿لتنذر أم القرى ومن حولها﴾.
قال قتادة: كنا نحدث أنها مكة، لأن الأرض منها رجبت وقيل: إنما سميت أم القرى لأنها تقصد من كل قرية.
ويقولون للبساط: نمرقة، وذلك غلط. إنما النمرقة: الوسادة.
ويقولون لبعض بسط الصوف: حنبل. وليس كذلك.
إنما الحنبل: الفرو. عن الشيباني وغيره.
169
المجلد
العرض
52%
الصفحة
169
(تسللي: 157)