تثقيف اللسان وتلقيح الجنان - أبو حفص عمر بن خلف بن مكي الصقلي النحوي اللغوي
الرزع والرزغ: المطر، الردْغ والردَغ: الطين.
رمى فأصمى، إذا قتل مكانه، ورمى فأنمى، إذا تحامل الصيد بالسهم فتغيب عن الرامي، وفي الحديث: كل ما أصميت، ودع ما أنميت. وقال امرء القيس:
فهو لا تنمي رميته ... ماله لا عد من نفره
الرحض: الغسل، ومنه اشتقاق المرحاض، وهو المغتسل، ومنه الرحضاء: عرق الحمى.
والرضح: الكسر. والرضخ، بالخاء المعجمة: العطاء القليل.
الابتهار: أن يقذف الرجل المرأة بنفسه، فيقول: فعلت بها، كاذبا، فإن كان قد فعل فهو: الابتيار، غير مهموز، قال الكميت:
قبيح بمثلي نعت الفتا ... ة إما ابتهارا وإما ابتيارا
من قولك: برت الشيء، إذا اختبرته. وأما الابتئار، بالهمز، فهو الحفر، ومنه البئر.
وقال أبو عمر الزاهد: الابتئار، مهموز: الادخار للخير. وأنشد عن ثعلب.
فإن لم تبتئر خيرًا قريش ... فليس لسائر الناس ابتئار
الميرة، بغير همز: جلب القوت. والمثرة: العداوة.
رجل مود، بغير همز: هالك. ومؤد، بالهمز: شاكي السلاح، مفعل من أداة الحرب.
عمل الرجل يعمل: من العمل. وعمل يعمل: من العمالة.
عبل الرجل يعبل عبالة، إذا ضخم. وعبل يعبل عبلا، إذا ابيض.
وشط يشط ويشط، إذا بعد. وأشط يشط، إذا جار.
قرض الثوب وغيره يقرضه، إذا قطعه.
رمى فأصمى، إذا قتل مكانه، ورمى فأنمى، إذا تحامل الصيد بالسهم فتغيب عن الرامي، وفي الحديث: كل ما أصميت، ودع ما أنميت. وقال امرء القيس:
فهو لا تنمي رميته ... ماله لا عد من نفره
الرحض: الغسل، ومنه اشتقاق المرحاض، وهو المغتسل، ومنه الرحضاء: عرق الحمى.
والرضح: الكسر. والرضخ، بالخاء المعجمة: العطاء القليل.
الابتهار: أن يقذف الرجل المرأة بنفسه، فيقول: فعلت بها، كاذبا، فإن كان قد فعل فهو: الابتيار، غير مهموز، قال الكميت:
قبيح بمثلي نعت الفتا ... ة إما ابتهارا وإما ابتيارا
من قولك: برت الشيء، إذا اختبرته. وأما الابتئار، بالهمز، فهو الحفر، ومنه البئر.
وقال أبو عمر الزاهد: الابتئار، مهموز: الادخار للخير. وأنشد عن ثعلب.
فإن لم تبتئر خيرًا قريش ... فليس لسائر الناس ابتئار
الميرة، بغير همز: جلب القوت. والمثرة: العداوة.
رجل مود، بغير همز: هالك. ومؤد، بالهمز: شاكي السلاح، مفعل من أداة الحرب.
عمل الرجل يعمل: من العمل. وعمل يعمل: من العمالة.
عبل الرجل يعبل عبالة، إذا ضخم. وعبل يعبل عبلا، إذا ابيض.
وشط يشط ويشط، إذا بعد. وأشط يشط، إذا جار.
قرض الثوب وغيره يقرضه، إذا قطعه.
267