شرح الفصيح لابن هشام اللخمي - ابن هشام اللخمي (المتوفى ٥٧٧ هـ)
وقال علي بن حمزة وابني فلان إذا علمت منه الريبة وأرابني إذا أوهمني [بريبة]، قال الشاعر:
(أخوك الذي إن ربته قال إنما ... أربت وإن عاتبته لان جانبه)
وهذا نحو مما تقدم.
وقوله: (ما رابك من فلان)
قال الشارح: أي: أي شيء كرهته منه.
وقوله: (ما أربك) إلى هذا أي: ما حاجتك.
قال الشارح: الأرب: الحاجة، وكذلك الإربة، قال الله تعالى: ﴿غَيْرِ أُولِي الإِرْبَة من الرِّجَالِ﴾ [النور: ٣١]، والإرب أيضًا: العضو، تقول: قطعته إربًا إربًا، أي: عضوًا عضوًا، والإرب أيضًا: بكسر الهمزة: العقل والدهاء.
قوله: (وقد أراب الرجل إذا أتى بريبة وألام إذا أتى بما يلام عليه)
قال الشارح: واسم الفاعل منهما مريب ومليم، قال الله تعالى: ﴿فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ﴾ [الصافات: ١٤٢]، فأما الملوم فهو الذي يلام والملئم الملام، مفعل ومفعال، وهو الذي يقوم بعذر اللئام.
(أخوك الذي إن ربته قال إنما ... أربت وإن عاتبته لان جانبه)
وهذا نحو مما تقدم.
وقوله: (ما رابك من فلان)
قال الشارح: أي: أي شيء كرهته منه.
وقوله: (ما أربك) إلى هذا أي: ما حاجتك.
قال الشارح: الأرب: الحاجة، وكذلك الإربة، قال الله تعالى: ﴿غَيْرِ أُولِي الإِرْبَة من الرِّجَالِ﴾ [النور: ٣١]، والإرب أيضًا: العضو، تقول: قطعته إربًا إربًا، أي: عضوًا عضوًا، والإرب أيضًا: بكسر الهمزة: العقل والدهاء.
قوله: (وقد أراب الرجل إذا أتى بريبة وألام إذا أتى بما يلام عليه)
قال الشارح: واسم الفاعل منهما مريب ومليم، قال الله تعالى: ﴿فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ﴾ [الصافات: ١٤٢]، فأما الملوم فهو الذي يلام والملئم الملام، مفعل ومفعال، وهو الذي يقوم بعذر اللئام.
229