شرح الفصيح لابن هشام اللخمي - ابن هشام اللخمي (المتوفى ٥٧٧ هـ)
(وقفلوا هم رجعوا) والقافلة الراجعة فإن كانت خارجة فهي الصائبة، سميت بذلك على جهة التفاؤل كأنها تصيب كل ما خرجت إليه، يقال: صاب وأصاب معًا، وعليه أتى الصائبة من صاب، ولم يقولوا: المصيبة.
(أسف الرجل للأمر الدني إذا دخل فيه) وقد يقال له ذلك أيضًا إذا قرب منه وأراده، وإن لم يدخل فيه.
(وأسف الطائر إذا دنا من الأرض في طيرانه) وحكى الخليل: سف الطائر، وكل شيء يقال فيه: أسف إلا في الدواء وحده فإنه لا يقال فيه: إلا سففته لا غير.
(أسففت الخوص إذا نسجته) الخوص: ورق النخل، ولا يقال له: ورق، ولكن خوص، وكذلك: كل ما أشبه النخل من الدوم ونحوه، والخوص لا ينسج وإنما يظفر كالشعر، وقيل فيه: أسففت، لقربه من النسج، وإن لم يكن منسوجًا.
(أنشر الله الموتى) أحياهم، ونشروا حيوا، وقالوا: نشر الله الموتى، وقد قرئ: ننشزها وننشزها، ووقع في بعض روايات الحديث وهو قول عائشة (لو نشر لي أبوابي) وقال الأعشى:
(حتى يقال الناس مما رأوا ... يا عجبا للميت الناشر)
فهذا على نشر.
(أسف الرجل للأمر الدني إذا دخل فيه) وقد يقال له ذلك أيضًا إذا قرب منه وأراده، وإن لم يدخل فيه.
(وأسف الطائر إذا دنا من الأرض في طيرانه) وحكى الخليل: سف الطائر، وكل شيء يقال فيه: أسف إلا في الدواء وحده فإنه لا يقال فيه: إلا سففته لا غير.
(أسففت الخوص إذا نسجته) الخوص: ورق النخل، ولا يقال له: ورق، ولكن خوص، وكذلك: كل ما أشبه النخل من الدوم ونحوه، والخوص لا ينسج وإنما يظفر كالشعر، وقيل فيه: أسففت، لقربه من النسج، وإن لم يكن منسوجًا.
(أنشر الله الموتى) أحياهم، ونشروا حيوا، وقالوا: نشر الله الموتى، وقد قرئ: ننشزها وننشزها، ووقع في بعض روايات الحديث وهو قول عائشة (لو نشر لي أبوابي) وقال الأعشى:
(حتى يقال الناس مما رأوا ... يا عجبا للميت الناشر)
فهذا على نشر.
91