شرح الفصيح لابن هشام اللخمي - ابن هشام اللخمي (المتوفى ٥٧٧ هـ)
والنسا: عرق يستبطن الفخذين حتى يصل إلى الحافر وألفه [يجوز أن] تكون منقلبة عن الواو وأن تكون منقلبة عن الياء، لقولهم في التثنية: نسوان ونسيان: وقال: بعض أهل اللغة: إنما أضاف العرق إلى النسا، لاختلاف اللفظ [و] قيل: إن النسا هو الفخذ فأضاف العرق إليها، وقد جاء عرق النسا في الشعر الفصيح، قال فروة بن مسيك:
(لما رأيت ملوك كندة أصبحت ... كالرجل خاف الرجل عرق النسا)
(قربت راحلتي أؤم محمدًا ... أرجو فواضلها وحسن ثناها)
([و] هي الرحى) الرحى: الطاحنة، الرحى: معظم الحرب ووسطها، وكذلك رحى السحاب: معظمها. ([و] هو الرصاص). قال الشارح: يقال الرصاص أيضًا، بالكسر، ويقال له: الصرفان. (وهو] صداق المرأة) أي ما تأخذه من بعلها. ويقال: صداق أيضًا، بالكسر (وصَدقة وصُدقة)، وصدقة، بفتح الصاد على ما حكي أبو إسحاق الزجاج.
(لما رأيت ملوك كندة أصبحت ... كالرجل خاف الرجل عرق النسا)
(قربت راحلتي أؤم محمدًا ... أرجو فواضلها وحسن ثناها)
([و] هي الرحى) الرحى: الطاحنة، الرحى: معظم الحرب ووسطها، وكذلك رحى السحاب: معظمها. ([و] هو الرصاص). قال الشارح: يقال الرصاص أيضًا، بالكسر، ويقال له: الصرفان. (وهو] صداق المرأة) أي ما تأخذه من بعلها. ويقال: صداق أيضًا، بالكسر (وصَدقة وصُدقة)، وصدقة، بفتح الصاد على ما حكي أبو إسحاق الزجاج.
121