اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

إنباء الهصر بأنباء العصر

علي بن داود الجوهري الصيرفي
إنباء الهصر بأنباء العصر - علي بن داود الجوهري الصيرفي
وفيه حصل من مولانا السلطان - نصره الله - استياء (^١) على عرب غزالة فإنهم شكى عليهم أنهم يفعلون أمورا شنيعة الفساد والنهب وأمثال ذلك، فرسم للكشاف إذا وقع له (^٢) منهم أحد بمعضلة تقطع رأسه.
ووصلت الأخبار من الوجه القبلى أن القمح وصل ثمنه بها إلى ستمائة درهم الإردب وأنه عزيز الوجود، وأن النصل (^٣) كان موجودا فى الآدميين ثم انتقل إلى البقر حتى إن البلاد جافت من ذلك، وشاع وذاع أن الأمير قانصوه (^٤) الشاد بالشراب خاناه حصل له فى مخرج الغائط ألم شديد فتحوه بالفولاذ وهو فى غاية الضرورة، وتوجه إليه الأمراء والعساكر للسلام عليه.
وفى يوم السبت تاسع عشره أرسل الأمير برقوق - أحد الأمراء المقدّمى الألوف الذى توجّه للشرقية لدفع المفسدين من العرب وغيرهم - تسعين رأسا من الخيول، فأرسل السلطان منها أحدى (^٥) وعشرين رأسا لبيت عظيم الدنيا الدوادار الكبير، فإنها أخذت من بلاد السلطان.
*** وضرب جماعة من السوقة الذين هم تجار العنب ضربا مقترحا وأشهروا بالقاهرة كونهم لم يقوموا بمكس العنب، وضرب رسول من رسلهم كونه أخفى غريما من السوقة عن الضرب والإشهار.
*** وتقدم قبل هذا بأيام أن السلطان - نصره الله - جهز للمنصور عثمان ابن الظاهر جقمق فرسا خاصا بسرج ذهب وكنبوش زركش وكاملية سمور
_________
(^١) فى الأصل «أشلا» ولم تجد لها معنى فعدلناها إلى ما هو ما وارد بالمتن.
(^٢) فى الأصل «لهم».
(^٣) هكذا فى الأصل.
(^٤) هو قانصوه الأشرفى إينال المعروف بالخسيف الذى تقدمت الإشارة إليه، فقد ذكر السخاوى (شرحه، ٦/ ٦٧٦) أن قايتباى رقاه إلى شد الشربخاناه كما فى المتن، وكما سيرد فى ص ١٢٨ س ٩ - ١٠.
(^٥) فى الأصل «أحد وعشرون».
125
المجلد
العرض
28%
الصفحة
125
(تسللي: 144)