إنباء الهصر بأنباء العصر - علي بن داود الجوهري الصيرفي
وقرره فى تدريس الإمام الشافعى ﵁ عوضا عن الشيخ كمال الدين إمام الكاملية وابن إمامها بحكم وفاته فى هذه السنة مع الحاج بثغرة (^١) حامد، وركب معه القضاة والأعيان والشيخ الإمام برهان الدين الكركى إمام المقام الشريف.
وفى يوم الاربعاء عشريه (^٢) الموافق له من أيام شهور القبط سادس عشرى بؤنة أخبر أمين النيل ابن أبى الرداد (^٣) القيّاس ببشارة النيل وأن القاعدة ستة أذرع وعشرون إصبعا، وكانت زائدة فى هذه السنة عن الماضية ذراعا واحدة، وزاد من الغد - الذى هو الخميس - خمسة أصابع.
وفيه ركب السلطان الملك الأشرف أبو النصر قايتباى - نصره الله - من القلعة وتوجّه إلى خليج الزعفران والمطريّة وغير ذلك، واستمر إلى آخر النهار وعاد إلى القلعة فى غاية الصحة والسلامة، نصره الله.
_________
(^١) الوارد فى مراصد الاطلاع ١/ ٣٧٢ «حامد: موضع فى جبل حراء المطل على مكة»، ولم يورد ثغرة حامد، وإنما أشار إلى تل حامد، شرحه ١/ ٢٧٠، لكنه بالمصيصة وليس بمكة.
(^٢) فى الأصل «تاسع عشريه» والصواب ما أثبتناه بعد مراجعة التوفيقات الإلهامية، ومطابقة أول الشهر العربى بالسابع من بؤونة.
(^٣) هو أحمد بن على المصرى، راجع الضوء ٢/ ١٢٩.
وفى يوم الاربعاء عشريه (^٢) الموافق له من أيام شهور القبط سادس عشرى بؤنة أخبر أمين النيل ابن أبى الرداد (^٣) القيّاس ببشارة النيل وأن القاعدة ستة أذرع وعشرون إصبعا، وكانت زائدة فى هذه السنة عن الماضية ذراعا واحدة، وزاد من الغد - الذى هو الخميس - خمسة أصابع.
وفيه ركب السلطان الملك الأشرف أبو النصر قايتباى - نصره الله - من القلعة وتوجّه إلى خليج الزعفران والمطريّة وغير ذلك، واستمر إلى آخر النهار وعاد إلى القلعة فى غاية الصحة والسلامة، نصره الله.
_________
(^١) الوارد فى مراصد الاطلاع ١/ ٣٧٢ «حامد: موضع فى جبل حراء المطل على مكة»، ولم يورد ثغرة حامد، وإنما أشار إلى تل حامد، شرحه ١/ ٢٧٠، لكنه بالمصيصة وليس بمكة.
(^٢) فى الأصل «تاسع عشريه» والصواب ما أثبتناه بعد مراجعة التوفيقات الإلهامية، ومطابقة أول الشهر العربى بالسابع من بؤونة.
(^٣) هو أحمد بن على المصرى، راجع الضوء ٢/ ١٢٩.
166