شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفاية - محمد بن الطيب الفاسي
موضع فيه. (والملحمة): مفعلة من اللحم، لأنه يسقط في الملاحم، وللتداخل فيها قيل لها ملحمة، كأن لحوم المتقاتلين تختلط وتلتحم، وهي (الوقعة العظيمة). (والغارة) بالمعجمة، اسم من أغار عليهم: إذا وقع عليهم الخيل والرجل لأخذهم، وأصلها إغارة فحذفوا الألف كما حذفوها في طاعة ونحوه لكثرة الاستعمال. وقوله (الشعواء) صفة الغارة، وهي بفتح المعجمة وسكون المهملة: المتفرقة (التي تأتي من كل الجهات) ومن الشواهد العروضية، وأنشده في المغني:
قد أشهد الغارة الشعواء
البيت.
(والهرج) بفتح الهاء وسكون الراء المهملة وبالجيم (الفتنة والاختلاط) وأطلق في الحديث على القتل. ولذلك قال: (وقد يسمى القتل هرجًا) و(الرهج) بفتح الراء والهاء والجيم: (غبار الحرب):
رفعت فيه المذاكي رهجا
(وهو القسطل) بفتح القاف والطاء بينهما سين مهملة، وتبدل صادًا، وقد يمد فيقال: قسطال، وإن كان فعلال قليلًا كما في الصحاح وغيره. (والعجاج) بالفتح. (والنقع) بالفتح ومنه ﴿فأثرن به نقعًا﴾. (والعثير) كبسر
قد أشهد الغارة الشعواء
البيت.
(والهرج) بفتح الهاء وسكون الراء المهملة وبالجيم (الفتنة والاختلاط) وأطلق في الحديث على القتل. ولذلك قال: (وقد يسمى القتل هرجًا) و(الرهج) بفتح الراء والهاء والجيم: (غبار الحرب):
رفعت فيه المذاكي رهجا
(وهو القسطل) بفتح القاف والطاء بينهما سين مهملة، وتبدل صادًا، وقد يمد فيقال: قسطال، وإن كان فعلال قليلًا كما في الصحاح وغيره. (والعجاج) بالفتح. (والنقع) بالفتح ومنه ﴿فأثرن به نقعًا﴾. (والعثير) كبسر
309