شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفاية - محمد بن الطيب الفاسي
به ابن قتيبة، وجزم به واختاره شراح الفصيح والزبيدي وغيرهم، وجعلهما الجوهري والمجد وغيرهما بمنزلة واحدة، فقالوا: الشروب والشريب: الماء بين العذب والملح. وفي كلام المجد نظر أوضحناه في شرح نظم الفصيح وغيره. وأنشدني شيخنا ابن الشاذلي لابن الخطيب:
بكينا على النهر الشروب عشيةً ... فعاد أجاجًا بعدنا ذلك النهر
ولعله أخذ معناه من قول مهيار:
بكيت على الوادي فحرمت ماءه ... وكيف يحل الماء، أكثره دم
(والأجاج) بضم الهمزة وجيمين بينهما ألف: (الماء الملح) بالكسر الذي فيه ملوحة، وهو في القرآن. (يقال: ماء أحاج، وقعاع) بضم القاف وعينين مهملتين بينهما ألف: شديد المرارة، قاله المجد. (ومأج) بفتح الميم وسكون الهمزة وجيم. قال الجوهري: المأج: الماء الأجاج، وقد مؤج الماء، أي بالضم ككرم، مؤوجة فهو مأج. قال ابن هرمة:
فإنك كالقريحة عام تمهى ... شروب الماء ثم تعود مأجا
(وزعاق) بضم الزاي وفتح العين المهملة وبعد الألف قاف، قال
بكينا على النهر الشروب عشيةً ... فعاد أجاجًا بعدنا ذلك النهر
ولعله أخذ معناه من قول مهيار:
بكيت على الوادي فحرمت ماءه ... وكيف يحل الماء، أكثره دم
(والأجاج) بضم الهمزة وجيمين بينهما ألف: (الماء الملح) بالكسر الذي فيه ملوحة، وهو في القرآن. (يقال: ماء أحاج، وقعاع) بضم القاف وعينين مهملتين بينهما ألف: شديد المرارة، قاله المجد. (ومأج) بفتح الميم وسكون الهمزة وجيم. قال الجوهري: المأج: الماء الأجاج، وقد مؤج الماء، أي بالضم ككرم، مؤوجة فهو مأج. قال ابن هرمة:
فإنك كالقريحة عام تمهى ... شروب الماء ثم تعود مأجا
(وزعاق) بضم الزاي وفتح العين المهملة وبعد الألف قاف، قال
539