الاغتيالات - عبد المنان التالبي
٥ - حديث عبادة بن الصامت - ﵁ - عن رسول الله - ﷺ - أنه قال: "من قتل مؤمنا فاعتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا ". (^١)
ورد في فيض القدير: " أي قتله ظلما بغير جناية ولا جريرة ولا قصاص يقال عبطت الناقة إذا نحرتها من غير داء بها، وقيل: بمعجمة (فاغتبط) من الغبطة الفرح والسرور؛ لأن القاتل يفرح بقتل خصمه، فإن كان المقتول مؤمنا وفرح بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا، أي نافلة ولا فريضة ". (^٢)
٦ - حديث أبي الدرداء - ﵁ - أن رسول الله - ﷺ - قال: " لا يزال المؤمن معنقا صالحا ما لم يصب دمًا حراما فإذا أصاب دما حراما بلح " (^٣)، في النهاية: " بلّح الرجل إذا انقطع من الإعياء فلم يقدر أن يتحرك " (^٤)، وفي مرقاة المصابيح: " يريد وقوعه في الهلاك وتشديد اللام، يفيد المبالغة والتأكيد، قال القاضي: المعنق المسرع في المشي من العنق وهو الإسراع والخطو الفسيح". (^٥)
٧ - حديث عبد الله بن عمرو قال: " رأيت النبي - ﷺ - يطوف بالكعبة ويقول: ما أطيبك وأطيب ريحك، ما أعظمك وأعظم حرمتك، والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن أعظم عن الله حرمة منك، ماله ودمه وأن نظنّ به إلا خيرا ". (^٦)
٨ - حديث أبي سعيد وأبي هريرة - ﵁ - ما عن رسول الله - ﷺ - قال: " لو أن أهل السماء وأهل الأرض اشتركوا في دم مؤمن لأكبّهم الله في النار". (^٧)
_________
(^١) سنن أبي داود: كتاب الفتن والملاحم، باب في تعظيم قتل المؤمن، ج ٤، ص ١٦٧، برقم ٤٢٧٢.
(^٢) فيض القدير: المناوي، ج ٦، ص، ١٩٣ برقم ٨٩١٤.
(^٣) سنن أبي داود: كتاب الفتن والملاحم، باب في تعظيم قتل المؤمن، ج ٤، ص ١٦٧، برقم ٤٢٧٢، ومعجم الطبراني الصغير: باب من اسمه النعمان، ج ٢، ص ٢٤٨، برقم ١١٠٨، وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير برقم ٧٦٩٣.
(^٤) النهاية في غريب الأثر: ابن الجزري، ج ١، ص ٣٩٧.
(^٥) مرقاة المصابيح: المباركفوري، ج ١١، ص ٢٨.
(^٦) سنن ابن ماجة: كتاب الفتن، باب حرمة دم المؤمن وماله، ج ٢، ص ١٢٩٧، برقم ٣٩٣٢، وصحّحه الألباني لغيره في صحيح الترغيب والترهيب ج ٢، ص ٣١٦، برقم ٢٤٤١.
(^٧) سنن الترمذي: أبواب الديات، باب الحكم في الدّماء، ج ٤، ص ١٧، برقم ١٣٩٨، وصححه الألباني في صحيح الجامع ج ٤، ص ٣، برقم ٩٣٧٨.
ورد في فيض القدير: " أي قتله ظلما بغير جناية ولا جريرة ولا قصاص يقال عبطت الناقة إذا نحرتها من غير داء بها، وقيل: بمعجمة (فاغتبط) من الغبطة الفرح والسرور؛ لأن القاتل يفرح بقتل خصمه، فإن كان المقتول مؤمنا وفرح بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا، أي نافلة ولا فريضة ". (^٢)
٦ - حديث أبي الدرداء - ﵁ - أن رسول الله - ﷺ - قال: " لا يزال المؤمن معنقا صالحا ما لم يصب دمًا حراما فإذا أصاب دما حراما بلح " (^٣)، في النهاية: " بلّح الرجل إذا انقطع من الإعياء فلم يقدر أن يتحرك " (^٤)، وفي مرقاة المصابيح: " يريد وقوعه في الهلاك وتشديد اللام، يفيد المبالغة والتأكيد، قال القاضي: المعنق المسرع في المشي من العنق وهو الإسراع والخطو الفسيح". (^٥)
٧ - حديث عبد الله بن عمرو قال: " رأيت النبي - ﷺ - يطوف بالكعبة ويقول: ما أطيبك وأطيب ريحك، ما أعظمك وأعظم حرمتك، والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن أعظم عن الله حرمة منك، ماله ودمه وأن نظنّ به إلا خيرا ". (^٦)
٨ - حديث أبي سعيد وأبي هريرة - ﵁ - ما عن رسول الله - ﷺ - قال: " لو أن أهل السماء وأهل الأرض اشتركوا في دم مؤمن لأكبّهم الله في النار". (^٧)
_________
(^١) سنن أبي داود: كتاب الفتن والملاحم، باب في تعظيم قتل المؤمن، ج ٤، ص ١٦٧، برقم ٤٢٧٢.
(^٢) فيض القدير: المناوي، ج ٦، ص، ١٩٣ برقم ٨٩١٤.
(^٣) سنن أبي داود: كتاب الفتن والملاحم، باب في تعظيم قتل المؤمن، ج ٤، ص ١٦٧، برقم ٤٢٧٢، ومعجم الطبراني الصغير: باب من اسمه النعمان، ج ٢، ص ٢٤٨، برقم ١١٠٨، وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير برقم ٧٦٩٣.
(^٤) النهاية في غريب الأثر: ابن الجزري، ج ١، ص ٣٩٧.
(^٥) مرقاة المصابيح: المباركفوري، ج ١١، ص ٢٨.
(^٦) سنن ابن ماجة: كتاب الفتن، باب حرمة دم المؤمن وماله، ج ٢، ص ١٢٩٧، برقم ٣٩٣٢، وصحّحه الألباني لغيره في صحيح الترغيب والترهيب ج ٢، ص ٣١٦، برقم ٢٤٤١.
(^٧) سنن الترمذي: أبواب الديات، باب الحكم في الدّماء، ج ٤، ص ١٧، برقم ١٣٩٨، وصححه الألباني في صحيح الجامع ج ٤، ص ٣، برقم ٩٣٧٨.
8