اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب

الإمام النووي
موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - المؤلف
الظروف التى بنى فى ظلها المسجد الشريف حيث وقفت ناقة الرسول ﵇القصواء-فى مكان وربطت فيه فأراد النبى ﷺ أن يتخذ هذا المكان مسجدا فعرض على مالكى قطعة الأرض أن يشتريها منهم فلبى أصحاب الأرض دعوة النبىﷺورجوه أن يتفضل بقبولها بدون ثمن ورجوا النبى ﷺ فى ذلك وألحوا، فقبلها النبى وبدأ تعلية وتأسيس المسجد الشريف.
وفى الفصل الثانى يحدثنا عن توسعة المسجد الشريف فبين أن ذلك كان بعد تحويل القبلة إلى المسجد الحرام فى مكة المكرمة، وفى الفصل الثالث يذكر الأماكن التى أدى فيها النبىﷺالصلاة وهذا نتيجة لأن المسجد لم يكن له محراب خاص به إلى عهد الخلفاء الراشدين فكان النبىﷺيؤدى الصلاة فى اسطوانة يطلق عليها «الأسطوانة المحلقة» فى الجهة الشامية، ثم تفضل﵇بأداء الصلاة فى المكان الذى عرف ب «محراب النبى ﷺ» وهذا المكان فى وسط الحجرة اللطيفة.
وفى الفصل الرابع يعرفنا بجزعة المسجد النبوى الشريف وهى التى كانت فى الجهة الجنوبية لصندوق المصحف الشريف قبل أن يحترق المسجد النبوى، لوحة مصنوعة من الخشب تسمى «جزعة» وكانت كبيرة، وكان يطلق عليها فى تلك الأوقات «خرزة فاطمة الزهراء».
وفى الفصل الخامس يتحدث عن سبب تأسيس المسجد النبوى ومنبره، ولما كان مسجد المدينة خاليا من المنبر لإلقاء الخطبة وكان الرسولﷺيقف على رجليه فى أثناء إلقائه الخطبة ويتعب كثيرا، وتأثر بعض الصحابة الكرام بذلك فوجدوا نخلة وركزوها فى المحل الذى يلقى فيه الخطبة، ورجوه ﵇ أن يتكئ عليها فى أثناء إلقائه الخطبة، ثم فكر سعيد بن العاص أن يقول لرسول اللهﷺعن فكرة المنبر وصنعه، وأخذ الإذن من الرسول الكريم وصنعه وأعجب به النبى ﷺ.
33
المجلد
العرض
3%
الصفحة
33
(تسللي: 29)