اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي

نجم الدين عمر بن محمد بن أحمد النسفي الحنفي
التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي - نجم الدين عمر بن محمد بن أحمد النسفي الحنفي
والشهيدُ: قال اللَّه تعالى: ﴿وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا﴾ [النساء: ٧٩]، وقال لكتابه: ﴿وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ﴾ [هود: ١٧]، وقال تعالى لرسوله -ﷺ-: ﴿وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا﴾ [النساء: ٤١]، وقال تعالى لنا: ﴿وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ﴾ [الحج: ٧٨].
والمُبينُ: قال تعالى: ﴿هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ﴾ [النور: ٢٥]، وقال تعالى لكتابه: ﴿وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾ [الزخرف: ٢]، وقال تعالى لرسوله -ﷺ-: ﴿وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ﴾ [الحجر: ٨٩]، وقال تعالى لنا: ﴿وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا﴾ [البقرة: ١٦٠].
وذو العُلى: قال تعالى: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١]، وقال تعالى لكتابه: ﴿لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾ [الزخرف: ٤]، وقال تعالى لرسوله -ﷺ-: ﴿وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى﴾ [النجم: ٧]، وقال لنا: ﴿وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ﴾ [آل عمران: ١٣٩].
والهادي قال تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى﴾ [البقرة: ١٢٠]، وقال تعالى لكتابه: ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ﴾ [البقرة: ٢]، وقال لرسوله: ﴿وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى﴾ [النجم: ٢٣]، وقال تعالى لنا: ﴿زَادَهُمْ هُدًى﴾ [محمد: ١٧].
والحاكمُ: قال اللَّه تعالى: ﴿حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا﴾ [الأعراف: ٨٧]، وقال لكتابه: ﴿حُكْمًا عَرَبِيًّا﴾ [الرعد: ٣٧]، وقال تعالى لرسوله -ﷺ-: ﴿وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ﴾ [المائدة: ٤٩]، وقال تعالى لنا: ﴿كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ﴾ [النساء: ١٣٥].
والحكمةُ: قال اللَّه تعالى: ﴿كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ﴾ [القمر: ٥]، وقال تعالى لكتابه: ﴿ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ﴾ [الإسراء: ٣٩]، وقال تعالى لرسوله -ﷺ-: ﴿وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ﴾ [البقرة: ١٢٩]، وقال تعالى لنا: ﴿وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ [البقرة: ٢٦٩].
والرحمةُ: قال تعالى: ﴿وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ﴾ [الكهف: ٥٨]، وقال تعالى
212
المجلد
العرض
44%
الصفحة
212
(تسللي: 356)