التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي - نجم الدين عمر بن محمد بن أحمد النسفي الحنفي
وما رُوي عن النبيِّ -ﷺ- أنه قال: "المؤمنُ مَن أَمِنَ جارُه بَوَائِقَهُ" (^١)، فمعناه -واللَّهُ تعالى أعلمُ-: المؤمنُ المستكمِلُ أوصافَ أهلِ الإيمان هذا (^٢).
وكذا قولُه -ﷺ-: "المؤمنُ هيْنٌ ليْنٌ جوادٌ سَمْحٌ كالجملِ الأَنِف (^٣)، إذا قِيدَ انقادَ، وإذا أُنِيخَ على حَجَرٍ استناخ" (^٤).
وقولُه -ﷺ-: "المؤمنُ أَلِفٌ مألوفٌ حَيِيٌّ، ولا خيرَ فيمَن لا يَأْلَفُ ولا يُؤلف" (^٥).
وقولُه ﵇: "المؤمنُ فَطِنٌ حَذِرٌ وقَّافٌ متثبِّتٌ عالمٌ وَرعٌ" (^٦).
_________
(^١) رواه البخاري (٦٠١٦) من حديث أبي شريح ﵁ بلفظ: "واللَّهِ لا يُؤْمِنُ، واللَّهِ لا يُؤْمِنُ، واللَّهِ لا يُؤْمِنُ" قيل: ومَن يا رسولَ اللَّهِ؟ قال: "الذي لا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائقَهُ". وروى مسلم (٤٦) من حديث أبي هريرة ﵁: "لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَن لا يَأْمَنُ جارُهُ بَوَائِقَهُ".
(^٢) "هذا": ليست في (ر).
(^٣) في (ر): "الأنوف". والصواب المثبت، والأنف على وزن فَعِلٍ، وهو الذي جُعل الزمام في أنفه فيجره مَن يشاء من صغير وكبير إلى حيث يشاء.
(^٤) رواه ابن المبارك في "الزهد" (٣٨٧)، ومن طريقه البيهقي في "الشعب" (٧٧٧٧)، عن مكحول عن النبي -ﷺ- مرسلًا. ثم رواه البيهقي (٧٧٧٨) من حديث ابن عمر مرفوعًا متصلًا، وقال: الأول مع إرساله أصح.
وعبارة: "المُؤْمِنُ كالجَمَلِ الأَنِفِ، حيثُما قِيدَ انقادَ"، وردت في حديث العرباض بن سارية عند ابن ماجه (٤٣)، وهو حديث صحيح.
(^٥) رواه بنحوه الإمام أحمد في "المسند" (٩١٩٨)، والحاكم في "المستدرك" (٥٩) وصححه، من حديث أبي هريرة ﵁. ورواه بنحوه أيضًا الإمام أحمد في "المسند" (٢٢٨٤٠)، وابن حبان في "المجروحين" (٣/ ٢٩)، من حديث سهل بن سعد ﵁، وإسناده ضعيف جدًا.
(^٦) رواه أبو الشيخ في "الأمثال" (٢٥٨) من حديث أنس ﵁. قال المناوي في "فيض القدير" (٦/ ٢٥٧): فيه أبو داود النخعي كذاب، قال في "الميزان" عن يحيى: كان أكذب الناس، ثم سرد له عدة أخبار هذا منها، قال ابن عدي: أجمعوا على أنه كان وضاعًا.
وكذا قولُه -ﷺ-: "المؤمنُ هيْنٌ ليْنٌ جوادٌ سَمْحٌ كالجملِ الأَنِف (^٣)، إذا قِيدَ انقادَ، وإذا أُنِيخَ على حَجَرٍ استناخ" (^٤).
وقولُه -ﷺ-: "المؤمنُ أَلِفٌ مألوفٌ حَيِيٌّ، ولا خيرَ فيمَن لا يَأْلَفُ ولا يُؤلف" (^٥).
وقولُه ﵇: "المؤمنُ فَطِنٌ حَذِرٌ وقَّافٌ متثبِّتٌ عالمٌ وَرعٌ" (^٦).
_________
(^١) رواه البخاري (٦٠١٦) من حديث أبي شريح ﵁ بلفظ: "واللَّهِ لا يُؤْمِنُ، واللَّهِ لا يُؤْمِنُ، واللَّهِ لا يُؤْمِنُ" قيل: ومَن يا رسولَ اللَّهِ؟ قال: "الذي لا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائقَهُ". وروى مسلم (٤٦) من حديث أبي هريرة ﵁: "لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَن لا يَأْمَنُ جارُهُ بَوَائِقَهُ".
(^٢) "هذا": ليست في (ر).
(^٣) في (ر): "الأنوف". والصواب المثبت، والأنف على وزن فَعِلٍ، وهو الذي جُعل الزمام في أنفه فيجره مَن يشاء من صغير وكبير إلى حيث يشاء.
(^٤) رواه ابن المبارك في "الزهد" (٣٨٧)، ومن طريقه البيهقي في "الشعب" (٧٧٧٧)، عن مكحول عن النبي -ﷺ- مرسلًا. ثم رواه البيهقي (٧٧٧٨) من حديث ابن عمر مرفوعًا متصلًا، وقال: الأول مع إرساله أصح.
وعبارة: "المُؤْمِنُ كالجَمَلِ الأَنِفِ، حيثُما قِيدَ انقادَ"، وردت في حديث العرباض بن سارية عند ابن ماجه (٤٣)، وهو حديث صحيح.
(^٥) رواه بنحوه الإمام أحمد في "المسند" (٩١٩٨)، والحاكم في "المستدرك" (٥٩) وصححه، من حديث أبي هريرة ﵁. ورواه بنحوه أيضًا الإمام أحمد في "المسند" (٢٢٨٤٠)، وابن حبان في "المجروحين" (٣/ ٢٩)، من حديث سهل بن سعد ﵁، وإسناده ضعيف جدًا.
(^٦) رواه أبو الشيخ في "الأمثال" (٢٥٨) من حديث أنس ﵁. قال المناوي في "فيض القدير" (٦/ ٢٥٧): فيه أبو داود النخعي كذاب، قال في "الميزان" عن يحيى: كان أكذب الناس، ثم سرد له عدة أخبار هذا منها، قال ابن عدي: أجمعوا على أنه كان وضاعًا.
230