اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي

نجم الدين عمر بن محمد بن أحمد النسفي الحنفي
التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي - نجم الدين عمر بن محمد بن أحمد النسفي الحنفي
والدِّين (^١): ﴿مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ [الأعراف: ٢٩].
ودينَ الحقِّ: ﴿بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ﴾ [التوبة: ٣٣].
ودينًا قيِّمًا: ﴿ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ﴾ [التوبة: ٣٦].
ودين القيِّمة (^٢): ﴿وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ﴾ [البينة: ٥].
والطريقة: ﴿وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ﴾ [الجن: ١٦].
والشريعة ﴿شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ﴾ [الشورى: ١٣].
فهذه أربعون اسمًا، وللمؤمن منها أسماءٌ، ومَنَّ اللَّه علينا بذلك فقال: ﴿يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ﴾ [الحجرات: ١٧]، ﴿هُوَ سَمَّاكُمُ﴾ [الحج: ٧٨]، ﴿هُوَ اجْتَبَاكُمْ﴾ [الحج: ٧٨]، ﴿هُوَ مَوْلَاكُمْ﴾ [الحج: ٧٨] ثم قال تعالى: ﴿فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ﴾ [الحج: ٧٨].
وقال للكافر (^٣): ﴿يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ﴾ [الحج: ١٣].
ثم قولُه تعالى: ﴿أُولَئِكَ عَلَى هُدًى﴾ مدحٌ لهم، وقولُه تعالى: ﴿مِنْ رَبِّهِمْ﴾ بيانُ أنه مِن عنده حصَل لهم، وهذا فضلٌ منه عليهم حيث مدَحهم وهو الذي منَحهم، وهو كما قال في حقِّ يوسفَ ﵇: ﴿كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ﴾ [يوسف: ٢٤]، وهو بيانُ المنَّة بصرفه وعصمتِه، ثم قال: ﴿إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ﴾ [يوسف: ٢٤] وهو ثناءٌ عليه بإخلاصه وصَفْوته.
_________
(^١) سقطت من هنا ورقة كاملة من النسخة (ر)، وسننبه على نهاية السقط في موضعه.
(^٢) في (أ): "ودين القيمة ودين قيم ودينًا قيمًا" بدل: "ودينًا قيمًا ﴿ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ﴾ ودين القيامة".
(^٣) في (ف): "للكافرين".
265
المجلد
العرض
51%
الصفحة
265
(تسللي: 409)