التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي - نجم الدين عمر بن محمد بن أحمد النسفي الحنفي
وعن شَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ: أن الرعد ملكٌ يحثُّ (^١) السحابَ كما يحثُّ الراعي الإبلَ، وكما يَنْعِقُ الراعي بغنمه، فإذا تفرَّقت سحابةٌ ضمَّها، فإذا اشتدَّ غضبه طار من فيه النار، فهي الصواعق (^٢).
وقال قتادة: الرعدُ خَلْقٌ من خَلْق اللَّه سامعٌ مطيعٌ (^٣).
وقال ابن عباسٍ ﵄: ليس شيءٌ أحسنَ مَنْطِقًا ولا أحسنَ ضحكًا من السحاب، قالوا: ما مَنطقُه وما ضحكُه؟ قال: منطقُه الرعدُ وضحكُه البرقُ (^٤).
وقال ابن عباسٍ ﵄ في روايةٍ: الرعدُ ريحٌ تختنقُ تحت السحاب فيتصاعد، فيكون منه ذلك الصوت (^٥).
وقيل: الرعد صوتُ اصطِكاكِ الأجرام، وهو من الرَّعد، لأنه صوت يَرتعِد، أي: يضطرب.
وأُرْعِدت (^٦) فرائصُه عند الخوف، من هذا، والرِّعْديد: الجبان، لارتعاده من خوفه، والرِّعديدةُ: المرأةُ الليِّنة الأعضاء من ذلك.
_________
(^١) في (أ): "يحدو".
(^٢) رواه الطبري في "تفسيره" (١/ ٣٥٧).
(^٣) رواه الطبري في "تفسيره" (١/ ٣٥٩).
(^٤) لم أجده عن ابن عباس ﵄. ورواه أبو الشيخ في "العظمة" (٤/ ١٢٤٨) عن عمرو بن أبي عمرو عن الثقة عن النبي -ﷺ-. ورواه العقيلي في "الضعفاء" (١/ ٣٥) من حديث أبي هريرة ﵁ مرفوعًا. ورواه الإمام أحمد في "المسند" (٢٣٦٨٦)، والعقيلي أيضًا (١/ ٣٥)، وابن الأنباري في "الزاهر" (٢/ ٣١٧)، من حديث شيخ من الصحابة مرفوعا أيضًا. وإسناد أحمد صحيح، ولفظه: "إنَّ اللَّه يُنْشِئُ السَّحابَ، فيَنْطِقُ أَحسَنَ المَنْطِقِ، ويَضحكُ أَحسَنَ الضَّحِكِ".
(^٥) انظر: "تفسير الطبري" (١/ ٣٦٠ - ٣٦١)، و"النكت والعيون" (١/ ٨٢).
(^٦) في (ف): "وارتعدت".
وقال قتادة: الرعدُ خَلْقٌ من خَلْق اللَّه سامعٌ مطيعٌ (^٣).
وقال ابن عباسٍ ﵄: ليس شيءٌ أحسنَ مَنْطِقًا ولا أحسنَ ضحكًا من السحاب، قالوا: ما مَنطقُه وما ضحكُه؟ قال: منطقُه الرعدُ وضحكُه البرقُ (^٤).
وقال ابن عباسٍ ﵄ في روايةٍ: الرعدُ ريحٌ تختنقُ تحت السحاب فيتصاعد، فيكون منه ذلك الصوت (^٥).
وقيل: الرعد صوتُ اصطِكاكِ الأجرام، وهو من الرَّعد، لأنه صوت يَرتعِد، أي: يضطرب.
وأُرْعِدت (^٦) فرائصُه عند الخوف، من هذا، والرِّعْديد: الجبان، لارتعاده من خوفه، والرِّعديدةُ: المرأةُ الليِّنة الأعضاء من ذلك.
_________
(^١) في (أ): "يحدو".
(^٢) رواه الطبري في "تفسيره" (١/ ٣٥٧).
(^٣) رواه الطبري في "تفسيره" (١/ ٣٥٩).
(^٤) لم أجده عن ابن عباس ﵄. ورواه أبو الشيخ في "العظمة" (٤/ ١٢٤٨) عن عمرو بن أبي عمرو عن الثقة عن النبي -ﷺ-. ورواه العقيلي في "الضعفاء" (١/ ٣٥) من حديث أبي هريرة ﵁ مرفوعًا. ورواه الإمام أحمد في "المسند" (٢٣٦٨٦)، والعقيلي أيضًا (١/ ٣٥)، وابن الأنباري في "الزاهر" (٢/ ٣١٧)، من حديث شيخ من الصحابة مرفوعا أيضًا. وإسناد أحمد صحيح، ولفظه: "إنَّ اللَّه يُنْشِئُ السَّحابَ، فيَنْطِقُ أَحسَنَ المَنْطِقِ، ويَضحكُ أَحسَنَ الضَّحِكِ".
(^٥) انظر: "تفسير الطبري" (١/ ٣٦٠ - ٣٦١)، و"النكت والعيون" (١/ ٨٢).
(^٦) في (ف): "وارتعدت".
369