التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي - نجم الدين عمر بن محمد بن أحمد النسفي الحنفي
وقيل: أي: نُنزِّهك عن الصاحبةِ والأولاد، والأضدادِ والأنداد، وعن الصفاتِ التي لا تليقُ بك.
وقوله: ﴿بِحَمْدِكَ﴾: روينا عن ابنِ عباس وابنِ مسعود ﵃ أنَّ معناه: بأَمرك (^١)، وتحقيقُه: ﴿بِحَمْدِكَ﴾؛ أي: بأمرك المحمود، مصدرٌ أُريد به المفعول، كقولهم: هذا ضربُ الأمير؛ أي: مضروبُه.
وقال الثعلبيُّ: قال بعضُهم: أي: نُصلِّي لك بفاتحة الكتاب (^٢).
فقوله: ﴿بِحَمْدِكَ﴾ هذا اسمُ هذه السورة، وأُضيفت إلى اللَّه تعالى لأنَّها وحيُه وكلامه.
وقال مجاهد: أي: نُعظِّمك بالحمد لكَ على نعمِك (^٣).
وتحقيقُ قولهم: ﴿نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ﴾؛ أي: نقول: سُبحانك اللَّهمَّ وبحمدك، وهو تنزيهُه عن الصفات المذمومة (^٤)، وحمدُه على الصفات الحميدة.
وقال المفضَّل: أي: نرفعُ أصواتَنا بذِكْرك؛ قال جرير:
قَبَحَ الإلهُ وجوهَ تَغْلِبَ كلَّما... سَبَحَ الحجيجُ وكبَّروا إِهلالا (^٥)
_________
(^١) انظر التعليق السابق.
(^٢) انظر: "تفسير الثعلبي" (١/ ١٧٦).
(^٣) رواه الطبري في "تفسيره" (١/ ٥٠٦).
(^٤) في (أ): "الذميمة".
(^٥) "ديوان جرير" (١/ ٥٢)، و"النكت والعيون" (١/ ٩٨)، و"غرائب التفسير" لمحمود بن حمزة الكرماني (١/ ١٣٢). ورواية الديوان: (شبح الحجيجُ)، وفسره ابن حبيب شارحه بقوله: الشبح: رفع الأيدي بالدعاء.
وقوله: ﴿بِحَمْدِكَ﴾: روينا عن ابنِ عباس وابنِ مسعود ﵃ أنَّ معناه: بأَمرك (^١)، وتحقيقُه: ﴿بِحَمْدِكَ﴾؛ أي: بأمرك المحمود، مصدرٌ أُريد به المفعول، كقولهم: هذا ضربُ الأمير؛ أي: مضروبُه.
وقال الثعلبيُّ: قال بعضُهم: أي: نُصلِّي لك بفاتحة الكتاب (^٢).
فقوله: ﴿بِحَمْدِكَ﴾ هذا اسمُ هذه السورة، وأُضيفت إلى اللَّه تعالى لأنَّها وحيُه وكلامه.
وقال مجاهد: أي: نُعظِّمك بالحمد لكَ على نعمِك (^٣).
وتحقيقُ قولهم: ﴿نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ﴾؛ أي: نقول: سُبحانك اللَّهمَّ وبحمدك، وهو تنزيهُه عن الصفات المذمومة (^٤)، وحمدُه على الصفات الحميدة.
وقال المفضَّل: أي: نرفعُ أصواتَنا بذِكْرك؛ قال جرير:
قَبَحَ الإلهُ وجوهَ تَغْلِبَ كلَّما... سَبَحَ الحجيجُ وكبَّروا إِهلالا (^٥)
_________
(^١) انظر التعليق السابق.
(^٢) انظر: "تفسير الثعلبي" (١/ ١٧٦).
(^٣) رواه الطبري في "تفسيره" (١/ ٥٠٦).
(^٤) في (أ): "الذميمة".
(^٥) "ديوان جرير" (١/ ٥٢)، و"النكت والعيون" (١/ ٩٨)، و"غرائب التفسير" لمحمود بن حمزة الكرماني (١/ ١٣٢). ورواية الديوان: (شبح الحجيجُ)، وفسره ابن حبيب شارحه بقوله: الشبح: رفع الأيدي بالدعاء.
58