التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي - نجم الدين عمر بن محمد بن أحمد النسفي الحنفي
عليَّ إنك (^١) أنتَ التوَّاب الرحيم، لا إله إلا أنتَ سبحانك وبحمدك، ربِّ عملتُ سوءًا وظلمتُ نفسي فارحمني فأنتَ خيرُ الراحمين (^٢).
قال عليٌّ رضي اللَّه تعالى عنه: مَن قالها غُفرت ذنوبه وإن كانت مثلَ رملِ عالج، ومثلَ زَبَد البحر.
وقال ابنُ عباسٍ ﵄: هي التحميدُ والتسبيح والاستغفار والمناسك، يعني: أُمر حتى حجَّ البيتَ وتكلَّم بها.
وقيل: هي الصلوات (^٣) على النبيِّ محمَّدٍ -ﷺ- والاستشفاعُ به حتى حجَّ البيت.
وقد (^٤) روى عمر ﵁ عن النبيِّ -ﷺ- أنَّ آدمَ قال: "بحقِّ محمَّدٍ أنْ تغفر لي، قال اللَّهُ تعالى: وكيف عرفتَ محمَّدًا؟ قال: لمَّا خلقتني ونفختَ فيَّ الروح فتحتُ عيني فرأيتُ على ساقِ العرش مكتوبًا (^٥): لا إله إلَّا اللَّه محمَّدٌ رسول اللَّه، فعلمتُ أنَّه أكرمُ الخلق عليك؛ حيث (^٦) قرنتَ اسمَه باسمِك، قال: نعم، وغفر له بشفاعته" (^٧).
_________
(^١) في (أ): "فإنك".
(^٢) رواه الطبري في "تفسيره" (١/ ٥٨٥) عن مجاهد.
(^٣) في (أ): "الصلاة"، وفي (ف): "صلوات".
(^٤) " قد": زيادة من (أ).
(^٥) "مكتوبًا": سقط من (أ) و(ف).
(^٦) في (أ) و(ف): "حتى".
(^٧) رواه الآجري في "الشريعة" (٩٥٦)، والطبراني في "المعجم الأوسط" (٩٩٢)، والحاكم في "المستدرك" (٤٢٢٨)، والبيهقي في "دلائل النبوة" (٥/ ٤٨٩). قال الحاكم: صحيح الإسناد وهو أول حديث ذكرته لعبد الرحمن بن زيد بن أسلم في هذا الكتاب. وتعقبه الذهبي بقوله: بل موضوع. وقال البيهقي: تفرد به عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف.
قال عليٌّ رضي اللَّه تعالى عنه: مَن قالها غُفرت ذنوبه وإن كانت مثلَ رملِ عالج، ومثلَ زَبَد البحر.
وقال ابنُ عباسٍ ﵄: هي التحميدُ والتسبيح والاستغفار والمناسك، يعني: أُمر حتى حجَّ البيتَ وتكلَّم بها.
وقيل: هي الصلوات (^٣) على النبيِّ محمَّدٍ -ﷺ- والاستشفاعُ به حتى حجَّ البيت.
وقد (^٤) روى عمر ﵁ عن النبيِّ -ﷺ- أنَّ آدمَ قال: "بحقِّ محمَّدٍ أنْ تغفر لي، قال اللَّهُ تعالى: وكيف عرفتَ محمَّدًا؟ قال: لمَّا خلقتني ونفختَ فيَّ الروح فتحتُ عيني فرأيتُ على ساقِ العرش مكتوبًا (^٥): لا إله إلَّا اللَّه محمَّدٌ رسول اللَّه، فعلمتُ أنَّه أكرمُ الخلق عليك؛ حيث (^٦) قرنتَ اسمَه باسمِك، قال: نعم، وغفر له بشفاعته" (^٧).
_________
(^١) في (أ): "فإنك".
(^٢) رواه الطبري في "تفسيره" (١/ ٥٨٥) عن مجاهد.
(^٣) في (أ): "الصلاة"، وفي (ف): "صلوات".
(^٤) " قد": زيادة من (أ).
(^٥) "مكتوبًا": سقط من (أ) و(ف).
(^٦) في (أ) و(ف): "حتى".
(^٧) رواه الآجري في "الشريعة" (٩٥٦)، والطبراني في "المعجم الأوسط" (٩٩٢)، والحاكم في "المستدرك" (٤٢٢٨)، والبيهقي في "دلائل النبوة" (٥/ ٤٨٩). قال الحاكم: صحيح الإسناد وهو أول حديث ذكرته لعبد الرحمن بن زيد بن أسلم في هذا الكتاب. وتعقبه الذهبي بقوله: بل موضوع. وقال البيهقي: تفرد به عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف.
123