التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي - نجم الدين عمر بن محمد بن أحمد النسفي الحنفي
وقال ابنُ عباسٍ ﵄: معناه: لا تخلطوا الصدقَ بالكذب (^١)؛ أي: نعتَ محمَّدٍ (^٢) ﵊ بنعت الدجال.
وقال مجاهد: أي: اليهوديَّة والنصرانيَّة بالإسلام (^٣).
وقيل: أي: التوراة المنزلةَ بما كتبتُم بأيديكم.
وقيل: أي: الأمانةَ بالخيانة؛ لأنَّهم اؤتُمنوا على ما في التوراة أنْ يُبدوه ولا يَكتموه، فخانوا فيه (^٤) مِن وجهين: بكتمانه وتبديله.
وقوله تعالى: ﴿وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ﴾: عطفٌ على النهي الأول؛ أي: فلا (^٥) تكتموا الحقَّ، وهو أمرُ محمَّدٍ ﵊، وقيل: القرآن، وقيل: الإيمان.
وقوله تعالى: ﴿وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾: أنَّه حقٌّ ولكنْ (^٦) تكابرون، فقوله تعالى: ﴿وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ﴾ نهيٌ عن التغيير، وقوله: ﴿وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ﴾ هو نهيٌ عن الكتمان، فكلاهما (^٧) منهيَّان، وإضمارُ (لا) هاهنا كإضمارِه في قوله: ﴿لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ﴾ [الأنفال: ٢٧]؛ أي: ولا تخونوا (^٨).
_________
(^١) رواه الطبري في "تفسيره" (١/ ٦٠٦).
(^٢) في (أ): "النبي".
(^٣) رواه الطبري في "تفسيره" (١/ ٦٠٧).
(^٤) "فيه": من (أ).
(^٥) في (أ): "ولا".
(^٦) في (ر): "ولكنكم".
(^٧) في (أ): "فكلاهما".
(^٨) "أي ولا تخونوا": من (أ).
وقال مجاهد: أي: اليهوديَّة والنصرانيَّة بالإسلام (^٣).
وقيل: أي: التوراة المنزلةَ بما كتبتُم بأيديكم.
وقيل: أي: الأمانةَ بالخيانة؛ لأنَّهم اؤتُمنوا على ما في التوراة أنْ يُبدوه ولا يَكتموه، فخانوا فيه (^٤) مِن وجهين: بكتمانه وتبديله.
وقوله تعالى: ﴿وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ﴾: عطفٌ على النهي الأول؛ أي: فلا (^٥) تكتموا الحقَّ، وهو أمرُ محمَّدٍ ﵊، وقيل: القرآن، وقيل: الإيمان.
وقوله تعالى: ﴿وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾: أنَّه حقٌّ ولكنْ (^٦) تكابرون، فقوله تعالى: ﴿وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ﴾ نهيٌ عن التغيير، وقوله: ﴿وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ﴾ هو نهيٌ عن الكتمان، فكلاهما (^٧) منهيَّان، وإضمارُ (لا) هاهنا كإضمارِه في قوله: ﴿لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ﴾ [الأنفال: ٢٧]؛ أي: ولا تخونوا (^٨).
_________
(^١) رواه الطبري في "تفسيره" (١/ ٦٠٦).
(^٢) في (أ): "النبي".
(^٣) رواه الطبري في "تفسيره" (١/ ٦٠٧).
(^٤) "فيه": من (أ).
(^٥) في (أ): "ولا".
(^٦) في (ر): "ولكنكم".
(^٧) في (أ): "فكلاهما".
(^٨) "أي ولا تخونوا": من (أ).
145