شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه - محمد الأمين بن عبد الله بن يوسف بن حسن الأُرمي العَلًوي الأثيوبي الهَرَري الكري البُوَيطي
عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، أَنْبَأَنَا عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: إِذَا حَدَّثْتُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ .. فَظُنُّوا بِرَسُولِ اللهِ ﷺ الَّذِي هُوَ أَهْنَاهُ
===
(عن) محمد (بن عجلان) القرشي مولاهم مولى فاطمة بنت الوليد بن عتبة أبي عبد الله المدني، وثقه أحمد وابن معين، وقال في "التقريب": صدوق، من الخامسة، إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة، مات سنة ثمان وأربعين ومئة (١٤٨ هـ). يروي عنه: (م عم).
قال: (أنبأنا عون بن عبد الله) بن عتبة بن مسعود الهذلي أبو عبد الله الكوفي الزاهد، ويقال: روايته عن الصحابة مرسلة، قال أحمد، ويحيى بن معين، والعجلي، والنسائي: ثقة، وذكر الدارقطني أن روايته عن ابن مسعود مرسلة، وقال في "التقريب": ثقة عابد، من الرابعة، مات قبل سنة عشرين ومئة. يروي عنه: (م عم).
(عن عبد الله بن مسعود) الهذلي الكوفي الصحابي المشهور رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من سداسياته؛ رجاله ثلاثة منهم بصريون، واثنان كوفيان، وواحد مدني، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه انقطاعًا وإن كان رجاله ثقات.
(قال) عبد الله بن مسعود: (إذا حدثتكم عن رسول الله ﷺ .. فظنوا برسول الله ﷺ) واعتقدوا فيه الأمر (الذي هو أهناه) أي: أهنأ فيه ﷺ وأسوغ عليه وأليق به؛ أي: اعتقدوا فيه الأمر اللائق به في معنى ذالك الحديث لا المعنى الذي لا يليق إلا به ﷾؛ كالأسماء المشتركة بينه تعالى وبينه ﷺ؛ كالرؤوف والرحيم والهادي، والضمير فيه وفيما بعده عائد إلى الرسول صلى الله عليه
===
(عن) محمد (بن عجلان) القرشي مولاهم مولى فاطمة بنت الوليد بن عتبة أبي عبد الله المدني، وثقه أحمد وابن معين، وقال في "التقريب": صدوق، من الخامسة، إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة، مات سنة ثمان وأربعين ومئة (١٤٨ هـ). يروي عنه: (م عم).
قال: (أنبأنا عون بن عبد الله) بن عتبة بن مسعود الهذلي أبو عبد الله الكوفي الزاهد، ويقال: روايته عن الصحابة مرسلة، قال أحمد، ويحيى بن معين، والعجلي، والنسائي: ثقة، وذكر الدارقطني أن روايته عن ابن مسعود مرسلة، وقال في "التقريب": ثقة عابد، من الرابعة، مات قبل سنة عشرين ومئة. يروي عنه: (م عم).
(عن عبد الله بن مسعود) الهذلي الكوفي الصحابي المشهور رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من سداسياته؛ رجاله ثلاثة منهم بصريون، واثنان كوفيان، وواحد مدني، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه انقطاعًا وإن كان رجاله ثقات.
(قال) عبد الله بن مسعود: (إذا حدثتكم عن رسول الله ﷺ .. فظنوا برسول الله ﷺ) واعتقدوا فيه الأمر (الذي هو أهناه) أي: أهنأ فيه ﷺ وأسوغ عليه وأليق به؛ أي: اعتقدوا فيه الأمر اللائق به في معنى ذالك الحديث لا المعنى الذي لا يليق إلا به ﷾؛ كالأسماء المشتركة بينه تعالى وبينه ﷺ؛ كالرؤوف والرحيم والهادي، والضمير فيه وفيما بعده عائد إلى الرسول صلى الله عليه
108