اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه

محمد الأمين بن عبد الله بن يوسف بن حسن الأُرمي العَلًوي الأثيوبي الهَرَري الكري البُوَيطي
شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه - محمد الأمين بن عبد الله بن يوسف بن حسن الأُرمي العَلًوي الأثيوبي الهَرَري الكري البُوَيطي
عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: إِذَا حَدَّثْتُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَدِيثًا .. فَظُنُّوا بِهِ الَّذِي هُوَ أَهْنَاهُ وَأَهْدَاهُ وَأَتْقَاهُ.
(١٩) - ١٩ - (١٥) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ،
===
في "تاريخه الكبير": سمع عليًّا وعثمان وابن مسعود، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: لم يثبت روايته عن علي. انتهى من "التهذيب". يروي عنه: (ع).
(عن علي بن أبي طالب) عبد مناف بن عبد المطلب الهاشمي الصحابي الجليل رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من سباعياته؛ رجاله ثلاثة منهم كوفيون، وثلاثة بصريون، وواحد مدني، وحكمه: الصحة؛ لأن الأصح عدم الإرسال فيه كما عليه البخاري، والله أعلم، ومن لطائفه: أن فيه رواية تابعي عن تابعي.
(قال) علي ﵁: (إذا حدثتكم عن رسول الله ﷺ حديثًا .. فظنوا به) ﷺ الشأن (الذي هو أهناه) أي: أدل على هنئه وفرحه، (وأهداه) أي: أوفق لهداه وشرعه، (وأتقاه) أي: الذي أدل على تقواه، تقدم البحث عنه، فجدد العهد به إن شئت.
وهذا الأثر انفرد به ابن ماجه، ودرجته: أنه صحيح؛ لأن الأصح في سنده الاتصال، كما مر آنفًا، وغرضه بسوقه: الاستشهاد به.
وأثر علي هذا مذكور في "سنن الدارمي" من طريق عمرو بن مرة برقم (١/ ١٤٥ - ١٦٥)، وما بعد أثر على هذا إلى آخر الباب ساقط في بعض النسخ.
* * *

ثم استأنس المؤلف ثانيًا للترجمة بحديث أبي هريرة ﵁، فقال: (١٩) - ١٩ - (١٠) (حدثنا علي بن المنذر) بن زيد الأودي، ويقال:
111
المجلد
العرض
18%
الصفحة
111
(تسللي: 105)