شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه - محمد الأمين بن عبد الله بن يوسف بن حسن الأُرمي العَلًوي الأثيوبي الهَرَري الكري البُوَيطي
ثُمَّ يَقُولُ: أَخْرِجُوا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ وَزْنُ دِينَارٍ مِنَ الْإِيمَانِ، ثُمَّ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ وَزْنُ نِصْفِ دِينَارٍ، ثُمَّ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ"، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْ هَذَا فَلْيَقْرَأْ: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا﴾.
===
بإخراجهم ممن نعرفهم، (ثم يقول) لهم ﷾: (أخرجوا) منها (من كان في قلبه وزن دينار من الإيمان)، فيخرجونهم فيقولون: ربنا؛ أخرجنا من قد أمرتنا بإخراجهم، (ثم) يقول لهمْ أخرجوا (من كان في قلبه وزن نصف دينار) فيخرجونهم، فيقولون: ربنا؛ أخرجنا من أمرتنا بإخراجهم.
(ثم) يقول لهم: أخرجوا (من كان في قلبه مثقال حبة من خردل، قال أبو سعيد) الخدري: (فمن لم يصدق هذا) الحديث .. (فليقرأ) استشهادًا لهذا الحديث قوله ﷾: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ﴾ أي: لا ينقص من جزاء الحسنة ولا يزيد على جزاء السيئة ﴿مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ﴾ فعلة العبد (﴿حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا﴾)، ويزيد عليها في جزائها أضعافًا وأمثالًا كثيرة من عشرة إلى سبع مئة فما فوقها، (﴿وَيُؤْتِ﴾) فضلًا (﴿مِنْ لَدُنْهُ﴾) أي: من عنده (﴿أَجْرًا عَظِيمًا﴾) (١) من غير جزاء الحسنة وأمثالها ما يشاء لمن شاء، والله ﷾ أعلم بمعنى كلامه وكلام رسوله ﷺ.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: النسائي في كتاب الإيمان (١٨)، باب زيادة الإيمان، الحديث (٥٠٢٥) عن أبي سعيد الخدري، وأحمد في "مسنده" (٤/ ١١٨٩٨) من مسند أبي سعيد الخدري.
ودرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده وللمشاركة فيه، وغرضه: الاستشهاد به.
* * *
_________
(١) سورة النساء: (٤٠).
===
بإخراجهم ممن نعرفهم، (ثم يقول) لهم ﷾: (أخرجوا) منها (من كان في قلبه وزن دينار من الإيمان)، فيخرجونهم فيقولون: ربنا؛ أخرجنا من قد أمرتنا بإخراجهم، (ثم) يقول لهمْ أخرجوا (من كان في قلبه وزن نصف دينار) فيخرجونهم، فيقولون: ربنا؛ أخرجنا من أمرتنا بإخراجهم.
(ثم) يقول لهم: أخرجوا (من كان في قلبه مثقال حبة من خردل، قال أبو سعيد) الخدري: (فمن لم يصدق هذا) الحديث .. (فليقرأ) استشهادًا لهذا الحديث قوله ﷾: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ﴾ أي: لا ينقص من جزاء الحسنة ولا يزيد على جزاء السيئة ﴿مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ﴾ فعلة العبد (﴿حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا﴾)، ويزيد عليها في جزائها أضعافًا وأمثالًا كثيرة من عشرة إلى سبع مئة فما فوقها، (﴿وَيُؤْتِ﴾) فضلًا (﴿مِنْ لَدُنْهُ﴾) أي: من عنده (﴿أَجْرًا عَظِيمًا﴾) (١) من غير جزاء الحسنة وأمثالها ما يشاء لمن شاء، والله ﷾ أعلم بمعنى كلامه وكلام رسوله ﷺ.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: النسائي في كتاب الإيمان (١٨)، باب زيادة الإيمان، الحديث (٥٠٢٥) عن أبي سعيد الخدري، وأحمد في "مسنده" (٤/ ١١٨٩٨) من مسند أبي سعيد الخدري.
ودرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده وللمشاركة فيه، وغرضه: الاستشهاد به.
* * *
_________
(١) سورة النساء: (٤٠).
225