شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه - محمد الأمين بن عبد الله بن يوسف بن حسن الأُرمي العَلًوي الأثيوبي الهَرَري الكري البُوَيطي
(٨٨) - ٨٨ - (١٥) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَى، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ ثَوْبَانَ
===
(٨٨) - ٨٨ - (١٥) (حدثنا علي بن محمد) الطنافسي الكوفي.
(حدثنا وكيع) بن الجراح الكوفي.
(عن سفيان) بن سعيد الثوري الكوفي.
(عن عبد الله بن عيسى) بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري أبي محمد الكوفي.
وثقه ابن معين والنسائي، وقال ابن المديني: هو عندي منكر الحديث، وقال في "التقريب": ثقة فيه تشيع، من السادسة، مات سنة ثلاثين ومئة (١٣٠ هـ). يروي عنه: (ع).
(عن عبد الله بن أبي الجعد) الأشجعي الغطفاني. روى عن: ثوبان، وجُعَيْلٍ الأشجعي، ويروي عنه: (س ق)، وعبد الله بن عيسى.
ذكره ابن حبان في "الثقات"، وروى له النسائي حديثين: أحدهما عند ابن ماجه؛ وهو: "إن العبد ليحرم الرزق"، وقال ابن القطان: إنه مجهول الحال، وقال في "التقريب": مقبول، من الرابعة.
(عن ثوبان) بن بُجْدَدٍ الهاشمي مولاهم مولى رسول الله -ﷺ- أبي عبد الله الشامي -رضي الله تعالى عنه-، خدم رسول الله -ﷺ- إلى وفاته، ولازمه سفرًا وحضرًا، ثم نزل الشام له مئة وسبعة وعشرون حديثًا، ومات بحمص.
وسند هذا الحديث من سداسياته؛ رجاله أربعة منهم كوفيون، وواحد شامي، وواحد غطفاني، وحكمه: الحسن؛ لأن عبد الله بن أبي الجعد مختلف فيه.
===
(٨٨) - ٨٨ - (١٥) (حدثنا علي بن محمد) الطنافسي الكوفي.
(حدثنا وكيع) بن الجراح الكوفي.
(عن سفيان) بن سعيد الثوري الكوفي.
(عن عبد الله بن عيسى) بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري أبي محمد الكوفي.
وثقه ابن معين والنسائي، وقال ابن المديني: هو عندي منكر الحديث، وقال في "التقريب": ثقة فيه تشيع، من السادسة، مات سنة ثلاثين ومئة (١٣٠ هـ). يروي عنه: (ع).
(عن عبد الله بن أبي الجعد) الأشجعي الغطفاني. روى عن: ثوبان، وجُعَيْلٍ الأشجعي، ويروي عنه: (س ق)، وعبد الله بن عيسى.
ذكره ابن حبان في "الثقات"، وروى له النسائي حديثين: أحدهما عند ابن ماجه؛ وهو: "إن العبد ليحرم الرزق"، وقال ابن القطان: إنه مجهول الحال، وقال في "التقريب": مقبول، من الرابعة.
(عن ثوبان) بن بُجْدَدٍ الهاشمي مولاهم مولى رسول الله -ﷺ- أبي عبد الله الشامي -رضي الله تعالى عنه-، خدم رسول الله -ﷺ- إلى وفاته، ولازمه سفرًا وحضرًا، ثم نزل الشام له مئة وسبعة وعشرون حديثًا، ومات بحمص.
وسند هذا الحديث من سداسياته؛ رجاله أربعة منهم كوفيون، وواحد شامي، وواحد غطفاني، وحكمه: الحسن؛ لأن عبد الله بن أبي الجعد مختلف فيه.
331