اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه

محمد الأمين بن عبد الله بن يوسف بن حسن الأُرمي العَلًوي الأثيوبي الهَرَري الكري البُوَيطي
شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه - محمد الأمين بن عبد الله بن يوسف بن حسن الأُرمي العَلًوي الأثيوبي الهَرَري الكري البُوَيطي
لَا نَبِيَّ بَعْدِي"، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: "لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ الْيَوْمَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ".
===
لكن أن الشأن والحال (لا نبي بعدي) ولا معي، (وسمعته) ﷺ أيضًا (يقول) يوم خيبر: والله؛ (لأعطين الراية) والعلم بنون التوكيد الثقيلة من الإعطاء (اليوم) أي: في هذا اليوم (رجلًا يحب الله ورسوله) ويحبه الله ورسوله، ثم أعطى عليًّا.
وهذا سبب كثرة ما روي في مناقب علي ﵁، كما في "الإصابة" للحافظ ابن حجر، قال: ومناقبه كثيرة حتى قال الإمام أحمد: لم يُنقل لأحد من الصحابة ما نقل لعلي، وقال غيره: وسبب ذلك تعرض بني أمية له، فكان كل من كان عنده علم شيء من مناقبه من الصحابة .. بثّه، فكلما أرادوا إخماد شرفه .. حدّث الصحابة بمناقبه، فلا يزداد إلا انتشارًا، وتتبع النسائي ما خُص به من دون الصحابة، فجمع من ذلك أشياء كثيرة أسانيدها أكثرها جياد. انتهى.
* * *

وجملة ما ذكره المؤلف في فضل علي ﵁: ثمانية أحاديث:
الأول للاستدلال، والخامس للاستطراد، والسابع للاستئناس، والبواقي للاستشهاد.
والله ﷾ أعلم
412
المجلد
العرض
70%
الصفحة
412
(تسللي: 406)