شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه - محمد الأمين بن عبد الله بن يوسف بن حسن الأُرمي العَلًوي الأثيوبي الهَرَري الكري البُوَيطي
وَقَى بِهَا رَسُولَ اللهِ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ.
===
- بتشديد اللام ممدودة - من الشلل؛ وهو: نقص في الكف وبطلان عملها؛ أي: يابسة لا تعمل؛ لأنه (وقى) من باب رمى من الوقاية؛ أي: حفظ (بها رسول الله ﷺ يوم) غزوة (أحد) من ضربات الكفار ورمياتهم حين أراد بعض المشركين أن يضربه؛ أي: جعل يده وقاية وسترًا لرسول الله ﷺ، بل قد جعل نفسه وقاية له ﷺ، وكان يقول: عقرت يومئذ في سائر جسدي حتى عقرت في ذكري.
وشارك المؤلف في رواية هذا الأثر: البخاري؛ أخرجه في كتاب المغازي، وفي كتاب المناقب أيضًا، باب ذكر طلحة بن عبيد الله.
فدرجته: أنه صحيح، وغرضه بسوقه: الاستدلال به على الترجمة.
وإنما قدم حديث جابر وحديث معاوية عليه مع ضعفهما؛ لأنهما حديثان مرفوعان وإن كانا ضعيفين، وهذا الأثر موقوف على قيس بن أبي حازم.
* * *
وجملة ما ذكره في فضل طلحة ﵁: أربعة أحاديث:
الأول والثاني للاستئناس، والثالث للمتابعة، والرابع للاستدلال.
والله ﷾ أعلم
===
- بتشديد اللام ممدودة - من الشلل؛ وهو: نقص في الكف وبطلان عملها؛ أي: يابسة لا تعمل؛ لأنه (وقى) من باب رمى من الوقاية؛ أي: حفظ (بها رسول الله ﷺ يوم) غزوة (أحد) من ضربات الكفار ورمياتهم حين أراد بعض المشركين أن يضربه؛ أي: جعل يده وقاية وسترًا لرسول الله ﷺ، بل قد جعل نفسه وقاية له ﷺ، وكان يقول: عقرت يومئذ في سائر جسدي حتى عقرت في ذكري.
وشارك المؤلف في رواية هذا الأثر: البخاري؛ أخرجه في كتاب المغازي، وفي كتاب المناقب أيضًا، باب ذكر طلحة بن عبيد الله.
فدرجته: أنه صحيح، وغرضه بسوقه: الاستدلال به على الترجمة.
وإنما قدم حديث جابر وحديث معاوية عليه مع ضعفهما؛ لأنهما حديثان مرفوعان وإن كانا ضعيفين، وهذا الأثر موقوف على قيس بن أبي حازم.
* * *
وجملة ما ذكره في فضل طلحة ﵁: أربعة أحاديث:
الأول والثاني للاستئناس، والثالث للمتابعة، والرابع للاستدلال.
والله ﷾ أعلم
18