اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه

محمد الأمين بن عبد الله بن يوسف بن حسن الأُرمي العَلًوي الأثيوبي الهَرَري الكري البُوَيطي
شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه - محمد الأمين بن عبد الله بن يوسف بن حسن الأُرمي العَلًوي الأثيوبي الهَرَري الكري البُوَيطي
عَنْ هَانِئِ بْنِ هَانِئٍ قَالَ: دَخَلَ عَمَّارٌ عَلَى عَلِيٍّ فَقَالَ: مَرْحَبًا بِالطَّيِّبِ الْمُطَيَّبِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: "مُلِئَ عَمَّارٌ إِيمَانًا إِلَى مُشَاشِهِ".
===
(عن هانئ بن هانئ) الهمداني الكوفي، مختلف فيه، وقال في "التقريب": مستور، من الثالثة. يروي عنه: (عم).
(قال) هانئ بن هانئ: (دخل عمار) بن ياسر (على علي) بن أبي طالب ﵁.
وهذا السند من سداسياته؛ رجاله أربعة منهم كوفيون، وواحد مدني، وواحد بصري، وحكمه: الحسن؛ لأن هانئ بن هانئ مختلف فيه.
(فقال) علي: (مرحبًا بالطبب المطيب) هذا موقوف في هذه الرواية موافق للمرفوع السابق قبله، فنعمت الموافقة، ثم قال علي بن أبي طالب: (سمعت رسول الله ﷺ يقول: ملئ) بالبناء للمفعول؛ أي: حُشِيَ (عمار) نائب فاعل (إيمانًا) تمييز من قلبه (إلى مشاشه) أي: إلى أطراف أصابعه ومفاصله، والمشاش -بضم الميم وبشينين مخففتين- جمع مشاشة؛ وهي رؤوس العظام اللينة؛ كالمرفقين والكتفين والركبتين، وعلى هذا، فيمكن أن يقال: إنه طيب بأصل الخلقة، والله تعالى أراد فيه ذلك بحيث ملأه منه. انتهى "سندي".
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ودرجته: أنه حسن، وغرضه: الاستشهاد به.
* * *

ثم استشهد رحمه الله تعالى ثانيًا لحديث علي بحديث عائشة ﵄، فقال:
65
المجلد
العرض
82%
الصفحة
65
(تسللي: 476)