شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه - محمد الأمين بن عبد الله بن يوسف بن حسن الأُرمي العَلًوي الأثيوبي الهَرَري الكري البُوَيطي
(٣٠) - ١٥٢ - (١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: "أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ، وَأَشَدُّهُمْ فِي دِينِ اللهِ عُمَرُ، وَأَصْدَقُهُمْ حَيَاءً عُثْمَانُ، وَأَقْضَاهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَأَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ
===
(٣٠) - ١٥٢ - (١) (حدثنا محمد بن المثنى) بن عبيد العنزي أبو موسى البصري.
(حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد) الثقفي أبو محمد البصري.
(حدثنا خالد) بن مهران (الحذاء) المجاشعي مولاهم أبو المنازل البصري، ثقة، من الخامسة. يروي عنه: (ع).
(عن أبي قلابة) عبد الله بن زيد بن عمرو الجرمي البصري، ثقة، من الثالثة، مات بالشام هاربًا من القضاء سنة أربع ومئة (١٠٤ هـ)، وقيل بعدها. يروي عنه: (ع).
(عن أنس بن مالك) البصري الأنصاري ﵁.
وهذا السند من خماسياته؛ رجاله كلهم بصريون، وحكمه: الصحة.
(أن رسول الله ﷺ قال: أرحم أمتي) أي: أكثرهم رحمة (بأمتي أبو بكر) الصديق، (وأشدهم) أي: أقواهم (في دين الله) أي: في أمر الله تعالى (عمر) بن الخطاب، (وأصدقهم) أي: أكثرهم (حياء عثمان) بن عفان؛ فإن الأكثر حياء يكون بمعنىً أدق في إظهار آثاره، (وأقضاهم) أي: أعلمهم قضاء بين الناس (علي بن أبي طالب) قيل: هذه منقبة عظيمة؛ لأن القضاء بالحق، والفصل بينه وبين الباطل يقتضي علمًا كثيرًا وقوة عظيمة في النفس.
(وأقرؤهم لكتاب الله) أي: أعلمهم بقراءة القرآن وأخرجهم لحروفه
===
(٣٠) - ١٥٢ - (١) (حدثنا محمد بن المثنى) بن عبيد العنزي أبو موسى البصري.
(حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد) الثقفي أبو محمد البصري.
(حدثنا خالد) بن مهران (الحذاء) المجاشعي مولاهم أبو المنازل البصري، ثقة، من الخامسة. يروي عنه: (ع).
(عن أبي قلابة) عبد الله بن زيد بن عمرو الجرمي البصري، ثقة، من الثالثة، مات بالشام هاربًا من القضاء سنة أربع ومئة (١٠٤ هـ)، وقيل بعدها. يروي عنه: (ع).
(عن أنس بن مالك) البصري الأنصاري ﵁.
وهذا السند من خماسياته؛ رجاله كلهم بصريون، وحكمه: الصحة.
(أن رسول الله ﷺ قال: أرحم أمتي) أي: أكثرهم رحمة (بأمتي أبو بكر) الصديق، (وأشدهم) أي: أقواهم (في دين الله) أي: في أمر الله تعالى (عمر) بن الخطاب، (وأصدقهم) أي: أكثرهم (حياء عثمان) بن عفان؛ فإن الأكثر حياء يكون بمعنىً أدق في إظهار آثاره، (وأقضاهم) أي: أعلمهم قضاء بين الناس (علي بن أبي طالب) قيل: هذه منقبة عظيمة؛ لأن القضاء بالحق، والفصل بينه وبين الباطل يقتضي علمًا كثيرًا وقوة عظيمة في النفس.
(وأقرؤهم لكتاب الله) أي: أعلمهم بقراءة القرآن وأخرجهم لحروفه
85