شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه - محمد الأمين بن عبد الله بن يوسف بن حسن الأُرمي العَلًوي الأثيوبي الهَرَري الكري البُوَيطي
فَنَظَرَ فِي الْقُذَذِ فَتَمَارَى هَلْ يَرَى شَيْئًا أَمْ لَا.
===
أي: فلا يرى فيه شيئًا من دم الصيد، والرصاف -بكسر الراء، قيل: بالضم والصاد المهملة وبالفاء- جمع رصفة -بفتحتين- وهو عصب يلوى ويلف على مدخل النصل في السهم، قال النواوي: والرصاف: مدخل النصل من السهم، والنصل: هو حديدة السهم.
(فنظر في قدحه) أي: فينظر في قدح السهم (فلم ير) أي: فلا يرى (شيئًا) من الدم فيه، والقدح -بكسر القاف وسكون الدال المهملة-: خشب السهم، (فنظر) الرامي؛ أي: فينظر الرامي (في القذذ) -بضم القاف وفتح المعجمة الأولى- هي ريش السهم، واحدها قذة -بالضم- أي: فينظر الرامي في قذذه وريشه، (فتمارى) أي: فيتمارى ويشك (هل يرى) أي: هل رأى (شيئًا) من الدم (أم لا) أي: أم لا يراه؛ أي: أم لم يره؛ أي: فلا يوجد فيه شيء من الدم، ولسرعة نفوذه ومروقه مع أنه سبق الفرث والدم، فلا يظهر أثرهما فيه، بل خرجا بعده، وكذلك هؤلاء لم يتعلقوا بشيء من الإسلام.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: البخاري؛ أخرجه في كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام، وأخرجه أيضا في كتاب الأدب في مواضع كثيرة، ومسلم؛ أخرجه في كتاب الزكاة.
ودرجة هذا الحديث أنه صحيح؛ لأن رجاله كلهم ثقات وغرضه: الاستشهاد به.
* * *
ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى ثالثًا لحديث علي بحديث أبي ذر ﵄، فقال:
===
أي: فلا يرى فيه شيئًا من دم الصيد، والرصاف -بكسر الراء، قيل: بالضم والصاد المهملة وبالفاء- جمع رصفة -بفتحتين- وهو عصب يلوى ويلف على مدخل النصل في السهم، قال النواوي: والرصاف: مدخل النصل من السهم، والنصل: هو حديدة السهم.
(فنظر في قدحه) أي: فينظر في قدح السهم (فلم ير) أي: فلا يرى (شيئًا) من الدم فيه، والقدح -بكسر القاف وسكون الدال المهملة-: خشب السهم، (فنظر) الرامي؛ أي: فينظر الرامي (في القذذ) -بضم القاف وفتح المعجمة الأولى- هي ريش السهم، واحدها قذة -بالضم- أي: فينظر الرامي في قذذه وريشه، (فتمارى) أي: فيتمارى ويشك (هل يرى) أي: هل رأى (شيئًا) من الدم (أم لا) أي: أم لا يراه؛ أي: أم لم يره؛ أي: فلا يوجد فيه شيء من الدم، ولسرعة نفوذه ومروقه مع أنه سبق الفرث والدم، فلا يظهر أثرهما فيه، بل خرجا بعده، وكذلك هؤلاء لم يتعلقوا بشيء من الإسلام.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: البخاري؛ أخرجه في كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام، وأخرجه أيضا في كتاب الأدب في مواضع كثيرة، ومسلم؛ أخرجه في كتاب الزكاة.
ودرجة هذا الحديث أنه صحيح؛ لأن رجاله كلهم ثقات وغرضه: الاستشهاد به.
* * *
ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى ثالثًا لحديث علي بحديث أبي ذر ﵄، فقال:
126