اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه

محمد الأمين بن عبد الله بن يوسف بن حسن الأُرمي العَلًوي الأثيوبي الهَرَري الكري البُوَيطي
شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه - محمد الأمين بن عبد الله بن يوسف بن حسن الأُرمي العَلًوي الأثيوبي الهَرَري الكري البُوَيطي
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ يَقُولُ: شَرُّ قَتْلَى قُتِلُوا تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ، وَخَيْرُ قَتِيلٍ مَنْ قَتَلُوا، كِلَابُ أَهْلِ النَّارِ،
===
البصري الباهلي مولاهم. روى عن: أبي أمامة الباهلي، وأنس بن مالك، وأم الدرداء. وروى عنه: (د ت ق)، وسفيان بن عيينة، والأعمش، وغيرهم.
قال ابن معين: صالح الحديث، وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، وقال الدارقطني: ثقة، وقال ابن عدي: لم أر في أحاديثه حديثًا منكرًا، وأرجو أنه لا بأس به، وحسن الترمذي بعض أحاديثه، وصحح بعضها، ووثقه موسى بن هارون، وقال ابن سعد: كان ضعيفًا، وقال في "التقريب": صدوق يخطئ، من الخامسة.
(عن أبي أمامة) الباهلي المدني صدي بن عجلان بن وهب الصحابي الجليل ﵁. روى عن: النبي ﷺ، وعمر، وعثمان، وعلي، وغيرهم، ويروي عنه: (ع)، وأبو غالب، وغيرهم. له مائتا حديث وخمسون حديثًا، مات بحمص سنة إحدى وثمانين (٨١ هـ)، وقيل: سنة ست وثمانين.
وهذا السند من رباعياته؛ رجاله واحد مدني، وواحد بصري، وواحد كوفي، وواحد رازي، وحكمه: الحسن؛ لأن في رجاله راويًا مختلفًا فيه؛ وهو أبو غالب.
أي: قال أبو غالب: سمعت أبا أمامة حالة كونه (يقول) حين رأى رؤوس الخوارج: هم (شر قتلى) جمع قتيل؛ كمرضى جمع مريض، وجملة (قتلوا) بالبناء للمفعول صفة لقتلى (تحت أديم السماء) أي: عنان السماء، وأديم السماء: ما يظهر من جلده وسقفه، (وخير قتيل) قتل تحت أديم السماء (من قتلو) بالبناء للفاعل، وضمير الفاعل عائد للخوارج، والعائد على الموصول محذوف؛ أي: خير قتيل من قتله الخوارج؛ فإنه شهيد، هم؛ أي: الخوارج (كلاب أهل النار) فهو خبر لمبتدأ محذوف أو خبر ثان للمبتدأ المقدر أولًا،
139
المجلد
العرض
95%
الصفحة
139
(تسللي: 550)