العقيدة التي حكاها أبو الفضل التميمي عن الإمام أحمد - المطبوع بآخر طبقات الحنابلة - المؤلف
وكان ﵀ يقبل الهدية من المسلم المأمون الذى لا يعلم منه ريبة، ولا فى فعله فساد. ويقول: قد قبل رسول الله ﷺ الهدية. وكان يأمر بالمكافأة عليها حذر المنّة.
وكان ﵀ يكره المسألة، مقصرا عن طلب الحاجة، اتباعا لقوله ﵊، ووصيته لبعض أصحابه «لا تسأل الناس شيئا»
وكان ﵀ يحمل أمور المسلمين على الصحة، وعقودهم فى الأنكحة على الإباحة، إلا ما كان من نكاح متعة أو شغار. فإنه عنده حرام غير منعقد، ويسقط معه الحد، لشبهة الخلاف فيه.
وكان ﵀ يذهب إلى نفى القول بالرجعة (^١)، ويكفر من يقول بها.
ويتلو (١٥:٢٣، ١٦ ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذلِكَ لَمَيِّتُونَ. ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ تُبْعَثُونَ)﴾ من غير ذكر الرجعة. ومن قال غير ذلك فهو ضال.
وكان ﵀ لا يقبل توبة الزنديق والداعية. ويقول: من مذهبه إبطان الكفر: فلا يصح منه الرجوع القولى عنه. ويستحسن قول مالك بن أنس فى ذلك.
وقد روى عنه رواية أخرى: أنه أجراه مجرى المرتد فى قبول التوبة.
وكان يأمر بالتناصر، وترك التدابر، والتعاون على أفعال الخير. ويتلو (٢:٥ ﴿وَتَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوى، وَلا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ)﴾ والحديث المأثور «لا تقاطعوا ولا تدابروا، ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله إخوانا»
وكان يقول: من أفضل خصال الإيمان: الحب فى الله. والبغض فى الله.
ويروى الحديث فى ذلك «أوثق عرى الإيمان: الحب فى الله، والبغض فى الله» ويأمر بالموالاة والأخوة. ويقرأ (١٠:٤٩ ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ)﴾ ويروى حديث النبى ﷺ «المؤمنون كالجسد الواحد» ويتلو (٧١:٩ ﴿الْمُؤْمِنُونَ﴾
_________
(^١) أى رجعة على بن أبى طالب إلى الدنيا، وقتله لأعدائه، كما تدين الرافضة بذلك. وهى عقيدة وثنية قديمة
وكان ﵀ يكره المسألة، مقصرا عن طلب الحاجة، اتباعا لقوله ﵊، ووصيته لبعض أصحابه «لا تسأل الناس شيئا»
وكان ﵀ يحمل أمور المسلمين على الصحة، وعقودهم فى الأنكحة على الإباحة، إلا ما كان من نكاح متعة أو شغار. فإنه عنده حرام غير منعقد، ويسقط معه الحد، لشبهة الخلاف فيه.
وكان ﵀ يذهب إلى نفى القول بالرجعة (^١)، ويكفر من يقول بها.
ويتلو (١٥:٢٣، ١٦ ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذلِكَ لَمَيِّتُونَ. ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ تُبْعَثُونَ)﴾ من غير ذكر الرجعة. ومن قال غير ذلك فهو ضال.
وكان ﵀ لا يقبل توبة الزنديق والداعية. ويقول: من مذهبه إبطان الكفر: فلا يصح منه الرجوع القولى عنه. ويستحسن قول مالك بن أنس فى ذلك.
وقد روى عنه رواية أخرى: أنه أجراه مجرى المرتد فى قبول التوبة.
وكان يأمر بالتناصر، وترك التدابر، والتعاون على أفعال الخير. ويتلو (٢:٥ ﴿وَتَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوى، وَلا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ)﴾ والحديث المأثور «لا تقاطعوا ولا تدابروا، ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله إخوانا»
وكان يقول: من أفضل خصال الإيمان: الحب فى الله. والبغض فى الله.
ويروى الحديث فى ذلك «أوثق عرى الإيمان: الحب فى الله، والبغض فى الله» ويأمر بالموالاة والأخوة. ويقرأ (١٠:٤٩ ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ)﴾ ويروى حديث النبى ﷺ «المؤمنون كالجسد الواحد» ويتلو (٧١:٩ ﴿الْمُؤْمِنُونَ﴾
_________
(^١) أى رجعة على بن أبى طالب إلى الدنيا، وقتله لأعدائه، كما تدين الرافضة بذلك. وهى عقيدة وثنية قديمة
275