العقيدة التي حكاها أبو الفضل التميمي عن الإمام أحمد - المطبوع بآخر طبقات الحنابلة - المؤلف
وكان يقول. أفضل القرون: القرن الذين شاهدوا رسول الله ﷺ واتبعوه، ثم الذين يلونهم. ثم الذين يلونهم. وأفضل الصحابة: أهل بيعة الرضوان. وهم ألف وأربعمائة. وخيرهم وأفضلهم: أهل بدر، والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار، وأعيانهم الأربعون أهل الدار. وخيرهم: عشرة شهد لهم النبى ﷺ بالجنة، ومات وهو عنهم راض. وأعيانهم:
أهل الشورى، الذين اختارهم عمر بن الخطاب ﵁ للمسلمين. وأفضلهم:
الخلفاء الأربعة الراشدون. وخيرهم أبو بكر، وعمر، لقوله ﷺ «هما من الدين بمنزلة السمع والبصر»، «وما أظلت الخضراء، ولا أقلت الغبراء بعد النبيين والمرسلين: أفضل من أبى بكر» وكان يقول: إن الأفضل هو أكثرهم ثوابا. وهذا من معلومات البارى، غير أن الحديث شهد بذلك، والإجماع انعقد عليه، وأن الخلفاء الراشدين فى الفضل على ترتيبهم فى الإمامة. وكان يكفر من تبرأ منهم، ومن سب عائشة أم المؤمنين، أو رماها بما قد برأها الله سبحانه منه: فهو كافر عنده. وكان يقرأ (١٧:٢٤ ﴿يَعِظُكُمُ اللهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)﴾.
وكان ينهى عن الخوض فيما شجر بين أصحاب رسول الله ﷺ وأن لا يقال فيهم إلا الحسن والثناء الجميل. ويتلو (١٨:٨٤ ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ)﴾ وشهادته سبحانه لهم بالرضى عنهم تمنع من القدح فيهم. ويروى الحديث المأثور «إياكم وما شجر بين أصحابى: فلو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مدّ أحدهم ولا نصيفه»
وكان يأمر بالثناء على الزبير، وطلحة، وعبد الرحمن، ويأمر بالثناء على الأنصار، والمدح لهم، والمحبة لهم. قال النبى ﷺ «اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار» وقال «لا يحب الأنصار منافق ولا يبغضهم مؤمن»
أهل الشورى، الذين اختارهم عمر بن الخطاب ﵁ للمسلمين. وأفضلهم:
الخلفاء الأربعة الراشدون. وخيرهم أبو بكر، وعمر، لقوله ﷺ «هما من الدين بمنزلة السمع والبصر»، «وما أظلت الخضراء، ولا أقلت الغبراء بعد النبيين والمرسلين: أفضل من أبى بكر» وكان يقول: إن الأفضل هو أكثرهم ثوابا. وهذا من معلومات البارى، غير أن الحديث شهد بذلك، والإجماع انعقد عليه، وأن الخلفاء الراشدين فى الفضل على ترتيبهم فى الإمامة. وكان يكفر من تبرأ منهم، ومن سب عائشة أم المؤمنين، أو رماها بما قد برأها الله سبحانه منه: فهو كافر عنده. وكان يقرأ (١٧:٢٤ ﴿يَعِظُكُمُ اللهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)﴾.
وكان ينهى عن الخوض فيما شجر بين أصحاب رسول الله ﷺ وأن لا يقال فيهم إلا الحسن والثناء الجميل. ويتلو (١٨:٨٤ ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ)﴾ وشهادته سبحانه لهم بالرضى عنهم تمنع من القدح فيهم. ويروى الحديث المأثور «إياكم وما شجر بين أصحابى: فلو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مدّ أحدهم ولا نصيفه»
وكان يأمر بالثناء على الزبير، وطلحة، وعبد الرحمن، ويأمر بالثناء على الأنصار، والمدح لهم، والمحبة لهم. قال النبى ﷺ «اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار» وقال «لا يحب الأنصار منافق ولا يبغضهم مؤمن»
272