اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

قواعد الأصول ومعاقد الفصول

صفي الدين عبد المؤمن بن عبد الحق القطيعي البغدادي الحنبلي
قواعد الأصول ومعاقد الفصول - صفي الدين عبد المؤمن بن عبد الحق القطيعي البغدادي الحنبلي
• وَالْحَقُّ: فِي قَوْلٍ وَاحِدٍ (^١).
وَالْمُخْطِئُ فِي الْفُرُوعِ -وَلَا قَاطِعَ-: مَعْذُورٌ، مَأْجُورٌ عَلَى اجْتِهَادِهِ.
- وَقَالَ بَعْضُ الْمُتَكَلِّمِينَ: كُلُّ مُجْتَهِدٍ مُصِيبٌ، وَلَيْسَ عَلَى الْحَقِّ دَلِيلٌ مَطْلُوبٌ.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: وَاخْتُلِفَ فِيهِ (^٢) عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ وَأَصْحَابِهِ.
- وَزَعَمَ الْجَاحِظُ (^٣): أَنَّ مُخَالِفَ الْمِلَّةِ مَتَى عَجَزَ عَنْ دَرَكِ الْحَقِّ؛ فَهُوَ مَعْذُورٌ غَيْرُ آثِمٍ.
_________
(^١) قال القاسمي ﵀: (أي: من المجتهدين في فروع الدين وأصوله، ومن عداه مخطئ).
(^٢) قال القاسمي ﵀: (أي: في أن كل مجتهد مصيب).
(^٣) هو أبو عثمان عمرو بن بحر بن محبوب البصري، المعتزلي، صاحب التصانيف، كان من أهل البصرة وقدم بغداد وأقام بها مدة، أخذ عن: النظام وغيره، قال الذهبي: كان ماجنًا، قليل الدين، له نوادر، وكان من بحور العلم، وتصانيفه كثيرة، توفي سنة (٢٥٠ هـ). ينظر: تاريخ بغداد ١٤/ ١٢٤، سير أعلام النبلاء ١١/ ٥٢٦.
188
المجلد
العرض
91%
الصفحة
188
(تسللي: 182)