حكم الإحرام من جده - عدنان بن محمد العرعور
شماله، وهو غير متوجه لمكة، ولذلك كانوا يتوقفون -ولا أقول يُبهتون- إذا ما قيل لهم: إذا كانت «المحاذاة» هي مقابلة الميقات، أوكون الميقات عن يمين القاصد أو شماله -وهو غير متوجه إلى مكة فقط- كما تتصورون، فإن القاصد يقابل الميقات، ويكون عن يمينه أو شماله وهو في بيته، بل كل نقطة في الأرض -على هذا الاعتبار- تحاذي الميقات.
ولذلك كان لزامًا على أهل العلم تحديد «المحاذاة» لهؤلاء القاصدين «مكة» عن طريق «جدة» تحديدًا مضبوطًا على الواقع العَملي.
وهذا الكتاب المختصر مع الأصل المفصّل -هو خطوة علميّة وعمليّة في بيان معنى «المحاذاة» وفي تحديدها علميًا بعامّة، ومن جهة الغرب علميًا وواقعيًا بخاصّة، وإليك بيان ذلك.
ولذلك كان لزامًا على أهل العلم تحديد «المحاذاة» لهؤلاء القاصدين «مكة» عن طريق «جدة» تحديدًا مضبوطًا على الواقع العَملي.
وهذا الكتاب المختصر مع الأصل المفصّل -هو خطوة علميّة وعمليّة في بيان معنى «المحاذاة» وفي تحديدها علميًا بعامّة، ومن جهة الغرب علميًا وواقعيًا بخاصّة، وإليك بيان ذلك.
37